انتهاك للقانون الدولي.. الأمم المتحدة: ما حدث لرئيس فنزويلا يجعل العالم أقل أمانا
قال مكتب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن العالم أصبح أقل أمانًا، بعد التدخل الأمريكي في فنزويلا، واختطاف الرئيس مادورو معتبرًا أن هذا التدخل يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
التدخل الأمريكي في فنزويلا
وأضاف المكتب، بحسب وكالة رويترز، في بيان صدر الثلاثاء، أن على المجتمع الدولي أن يوضح بشكل قاطع أن التدخل الأمريكي في فنزويلا يمثل خرقًا للقانون الدولي ويجعل العالم أقل أمنًا.
وكانت القوات الأمريكية قد أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية مفاجئة جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويواجه مادورو أربع تهم جنائية في الولايات المتحدة، من بينها تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، في حين جرى تنصيب نائب الرئيس الفنزويلي رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
وأوضح مكتب مفوضية حقوق الإنسان أن العملية الأمريكية قوّضت مبدأً أساسيًا من مبادئ القانون الدولي، يتمثل في عدم جواز تهديد أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وشددت المتحدثة باسم المكتب، رافينا شامداساني، على ضرورة أن يتوحد المجتمع الدولي بصوت واحد للتأكيد على هذا المبدأ.
وأكدت أن التدخل العسكري، بعيدًا عن كونه انتصارًا لحقوق الإنسان، يلحق ضررًا ببنية الأمن الدولي ويجعل كل دولة في العالم أقل أمانًا.
وأضافت أن هذا التدخل يبعث برسالة مفادها أن الدول القوية يمكنها أن تفعل ما تشاء دون رادع.
وأشارت إلى أن مستقبل فنزويلا يجب أن يحدده شعبها وحده، محذرة من أن عدم الاستقرار والمزيد من العسكرة لن يؤديا إلا إلى تفاقم أوضاع حقوق الإنسان في البلاد.




