المتهم الثاني بواقعة سرقة الأسورة من المتحف المصري: مكنتش أعرف إنها أثرية.. وكنت بعمل مصلحة| تحقيقات
كشفت التحقيقات التي ينفرد القاهرة 24 بها، عن تفاصيل مثيرة في قضية سرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري، إذ أن الواقعة بدأت يوم 9 سبتمبر 2025، عندما حضرت المتهمة (أ. ز) إلى محل (ف. م) للمشغولات الفضية بالسيدة زينب، وعرضت عليه سوارًا ذهبيًا قالت إنه ملك والدتها، وطلبت بيعه بسبب حاجتها للمال.
المتهم الثاني في واقعة سرقة الاسورة الأثرية
وأوضحت التحقيقات، أن المتهم فهيم اكتشف وجود خرزة زرقاء داخل السوار، وأخبر المتهمة أنه لا يمكن وزنها لأنها ليست ذهبية، فقامت باستخدام زردية حديدية من المحل لكسر الخرزة، قبل أن يعيد السوار لوزنه، وتبين أن وزنه 37 جرامًا.
بعد ذلك، انتقل المتهم إلى محل (م. ع) لبيع السوار داخل سوق الصاغة، حيث فحصه بالخبرة ووزنه، وأكد أنه ذهب عيار 21، وسلم (ف) المبلغ النقدي البالغ حوالي 177،500 جنيه، قبل أن يسلم جزءًا منه للمتهمة ويحتفظ بالباقي لنفسه.
وينشر القاهرة 24 أقوال فهيم المتهم الثاني أمام جهات التحقيق:
س: ما طبيعة عملك تحديدًا؟
ج: أنا صاحب محل فضة.
س: ومنذ متى وأنت تمارس تلك الحرفة؟
ج: من عام 1990.
س: وأين يقع محل عملك تحديدًا؟
ج: في 24 شارع النواوي من شارع السد بالسيدة زينب.
س: ما تفصيلات حدوث الواقعة؟
ج: حصل اللي أنا كنت في المحل بتاعي وأسماء زينهم جاتلي المحل وعرضت عليّ أسورة ذهب عشان أبيعها لها. ولقيت فيها خرزة زرقاء مش دهب، فقلت لها: "الخرزة دي مش هتتوزن لأنها مش دهب"، طلبت مني زردية من المحل وكسرنا الخرزة وأدتني إياها تاني، حطيتها على الميزان طلع وزنها 37 جرام وقلتلها استنيني في المحل وروحت.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: يوم 9/9/2025 حوالي الساعة 3 مساءً في المحل بتاعي اللي قلت مكانه قبل كده.
س: وما صلتك بالمتهمة أسماء وكل من محمود. ع ومحمد. جمال؟
ج: أسماء أعرفها من زمان، كانت ساكنة في السيدة زينب، وكانت تيجي عندي المحل كثير تبيع وتشتري فضة، بعد كده انقطعت صلتي بيها لحد ما شوفتها يوم الواقعة. محمود إمام أعرفه لأنه ساكن في نفس المنطقة، أما محمد جمال معرفوش خالص وأول مرة أشوفه.
س: وما طبيعة عمل أسماء؟
ج: أنا مكنتش أعرف هي شغالة إيه، بس عرفت لما الظباط جولي وفهمت الموضوع.
س: متى شاهدت أسماء آخر مرة قبل حدوث الواقعة؟
ج: قبلها بكتير ومش فاكر امتى بالضبط.
س: وما طبيعة ومدى التواصل بينك وبينها عقب تلك المرة؟
ج: مفيش أي تواصل.
س: وما كانت بادرة تقابلك بها إبان الواقعة؟
ج: هي جاتلي وعرضت عليّ الأسورة عشان أبيعها لها.
س: ومن كان برفقتها؟
ج: كانت لوحدها.
س: وما الحالة التي شاهدتها عليها؟
ج: أنا مش فاكر كانت لابسة إيه، بس كانت معاها شنطة يد في إيديها.
س: وما مضمون الحوار بينكما؟
ج: قالتلي معايا أسورة قديمة بتاعة والدتها وعايزة أبيعها عشان مزنوقة في فلوس، ودتلي الأسورة.
س: وما سند ملكيتها؟
ج: ما مسألتهاش عن فاتورة أو حاجة، بصراحة خدت السوار منها وشوفتها.
س: وما أوصاف السوار؟
ج: أسورة من الذهب مدورة على شكل اسطواني وفيها خرزة لونها أزرق، وزنها 37 جرام بدون الخرزة.
س: وهل لها دمغات أو علامات على الذهب؟
ج: معلش، ما عندهاش دمغات أو أي علامات.
س: وهل يحمل أية مقاومات أو علامات خاصة بالذهب؟
ج: لا، من غير دمغة ومن غير أي حاجة، بس أنا بحكم الخبرة عرفت أنه دهب.
س: وكيف تأكدت أنه ذهب؟
ج: عندي خبرة كافية بحكم شغلي في المشغولات الفضية من 35 سنة.
س: وهل كنت تعرف أن تداول الذهب بدون دمغات مخالف؟
ج: أنا عارف إنه غلط بس كنت بخدم أسماء وبطلع مصلحة، فقولت عادي.
س: وهل كنت تعرف أن السوار أثري؟
ج: قالتلي إنها بتاعة والدتها، صدقتها ومكنتش أعرف أنها أثرية خالص.
س: وما قيمة السوار؟
ج: وزنه 37 جرام دهب عيار 21، والجرام 4800 جنيه، وده كل اللي أعرفه عن قيمته.
س: وما مصدر حصول أسماء على السوار؟
ج: قالتلي إنها بتاعة والدتها وعندهم في البيت من زمان.
س: وهل كنت تعرف أنه أثر مملوك للدولة؟
ج: مكنتش أعرف خالص، ولو كنت أعرف مكنتش عملت اللي حصل.
س: وما سبب توجهها لك رغم أنك تعمل بالفضة؟
ج: عشان إحنا نعرف بعض من زمان.
س: وما رد فعلك؟
ج: قلتلها مش هينفع أوزن الخرزة لأنها مش دهب، فقالتلي أجيب زردية من المحل وكسرت الخرزة وأدتني إياها.
س: ألم يثير الشك كون السوار بدون دمغات؟
ج: لا، ممكن يكون قديم وفاتورتها ضاعت.
س: وصف طريقة إتلاف وتشويه السوار؟
ج: هي أخذت الزردية وضغطت على الخرزة الزرقاء لحد ما كسرتها، أنا أخدتها بعد كده وزنتها عندي، لقيتها 37 جرام وقلت لها هنزل أبيعها في الصاغة.
س: وما محل انتظارها لك؟
ج: قلتلها تستناني في المحل.
س: وما وجهتك ووسيلة انتقالك؟
ج: طلعت على الصاغة عشان أروح لمحمود إمام، ركبت أتوبيس وبعدين مشيت على رجلي للمحل، وحافظت على السوار في كيس بلاستيك بالجيب.
س: وما صلتك بمحمود علي إمام؟
ج: أعرفه من زمان، لما يكون معايا دهب أبيع له.
س: وما طبيعة عمله؟
ج: شغال في مركز شباب في زينهم وعنده محل كسر دهب.
س: وما بادرة محمود إبان الواقعة؟
ج: مسك السوار وبص فيه واتأكد أنه ذهب عيار 21، وزنه 37 جرام، وقال قيمته 177،500 جنيه، واداني الفلوس.
س: وما مدى علمه أن السوار أثر؟
ج: مكنش يعرف.
س: وكيف تيقن من أن السوار ذهب؟
ج: مسكه وبص فيه بعينه ومن خبرته عرف أنه ذهب.
س: وما فعلت بعد استلام المبلغ؟
ج: رجعت على المحل وسلمت أسماء 160 ألف جنيه، وخدت الباقي لنفسي، وبليل محمود كلمني وقال فيه فرق فلوس 2400 جنيه وبعتها على المحفظة.
س: وما سبب عدم وجود رسائل التحويل على الهاتف؟
ج: بمسح الرسائل والمكالمات أول بأول عشان يبقى في مساحة في التليفون.
س: وما القيمة التي سلمها لك كمقابل ذلك الأثر المنقول؟
ج: سلمني في إيدي 177،500 جنيه تقريبًا، ولما مشيت كلمني في نفس اليوم بليل وقال إن الأسورة طلعت وزنها 37 جرام وكسور، وليا فرق فلوس 2400 جنيه وبعتها لي على المحفظة.
س: وما هي كيفية تقدير تلك القيمة تحديدًا؟
ج: زي ما قلت، وزنها 37 جرام وكسور عيار 21، والجرام في العيار ده بحوالي 4800 جنيه.
س: وما الذي آثاه سالف الذكر عقب تسليمك السوار الذهبي الأثري له واستلام المبلغ المالي آنف البيان؟
ج: معرفش، أنا أخدت الفلوس ومشيت، رجعت على المحل اديت الفلوس لأسماء، ومحمود كلمني بالليل وقال فيه فرق الفلوس وبعتهالي.
س: وما مضمون الحوار الذي دار بينك وبين سالفة الذكر عقب عودتك إليها بالمحل الخاص بك؟
ج: قلتلها أنا بعت الأسورة بـ160 ألف جنيه بس قالتلي كويس، وادتهالها راحت مديت منها 500 جنيه مقابل بيعي لها ومشيت، ومعرفتش عنها حاجة بعد كده غير لما الظباط جولي المحل.
س: وما قصدك من إتيان تلك الأفعال آنفة البيان؟
ج: أنا مكنش قصدي حاجة، كنت ببيع الأسورة لأسماء كخدمة واطلع من البيع بأي مصلحة، بس مكنتش أعرف أنها فرعوني أو آثار خالص، ولو كنت أعرف مكنتش بعتها.
س: وما قصد المتهمة أسماء من إتيان تلك الأفعال؟
ج: معرفش، هي جبتها عشان تبيعها، وأنا أخدتها منها بحسن نية عشان أخدمها وأعمل مصلحة.
س: وما قصد كلا من محمود علي إمام ومحمد جمال صادق من إتيان تلك الأفعال؟
ج: مفيش قصد بالنسبة لمحمود لأنه مكنش يعرف حاجة، أما محمد جمال، أنا معرفوش.
س: ماذا احتوى الحرز الأول؟
ج: زردية حديدية صغيرة بمقبض أخضر، سلمتها لأسماء لكسر الخرزة.
س: وماذا احتوى الحرز الثاني؟
ج: هاتف أزرق ماركة أيتل، اشتريته من حصيلة بيع السوار.










