الجمعة 09 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ناتج عن نقص هرمون الدوبامين.. ما هو اكتئاب يناير وكيفية التغلب عليه؟

أرشيفية
صحة وطب
أرشيفية
الأربعاء 07/يناير/2026 - 05:18 م

مع انقضاء موسم أعياد رأس السنة وعودة الروتين اليومي، يلاحظ كثيرون تراجعًا مفاجئًا في المزاج والشعور بالحافز، وهي حالة تُعرف شائعًا باسم اكتئاب ما بعد الأعياد أوكآبة يناير 

ما هو اكتئاب يناير وكيفية التغلب عليه؟  

 ووفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية توضح عالمة النفس البولندية جولانتا بيرك أن هذه الحالة ترتبط مباشرة بما يُعرف بـ"نظام المكافأة" في الدماغ، وتحديدًا هرمون الدوبامين، وهو ناقل عصبي يلعب دورًا أساسيًا في الشعور بالمتعة والتحفيز والتوقع الإيجابي.

وتقول بيرك إن مستويات الدوبامين ترتفع خلال الفترة التي تسبق الأعياد نتيجة الترقب والإثارة، مثل الإجازات، والتجمعات العائلية، والأنشطة الاجتماعية. لكن مع انتهاء هذه المرحلة، تنخفض تلك المحفزات فجأة، ما يؤدي إلى تراجع مؤقت في مستويات الدوبامين، ويترجم ذلك شعورًا بالفتور، أو فقدان الدافع، أو صعوبة الاستمتاع بالأشياء المعتادة. 

ويشدد الخبراء على أن هذا التراجع المزاجي غالبًا ما يكون مؤقتًا، ويمثل عملية "إعادة ضبط" طبيعية للدماغ بعد فترة من التحفيز المرتفع، وليس علامة على اكتئاب مرضي.

كما تلعب عوامل أخرى دورًا مساعدًا، من بينها قِصر ساعات النهار في الشتاء، وقلة التعرض للضوء الطبيعي، إلى جانب العودة السريعة إلى ضغوط العمل بعد عطلة قصيرة.

وإلى جانب الدوبامين، يتأثر أيضًا هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون "الحب والترابط الاجتماعي"، والذي يرتفع خلال فترات القرب العائلي والتواصل الجسدي والاجتماعي. ومع انتهاء الأعياد وتراجع اللقاءات الاجتماعية، قد يشعر البعض بنوع من الفراغ العاطفي أو العزلة.

وخلال الأعياد، يميل كثيرون إلى السهر، وقلة الحركة، وزيادة استهلاك الطعام، وهي عادات تمنح شعورًا مؤقتًا بالمتعة، لكنها تخلّ بتوازن الساعة البيولوجية، وتترك أثرًا سلبيًا في الأسابيع التالية، من تعب واضطراب النوم وتقلب المزاج. 

تابع مواقعنا