السبت 10 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

مواطن يشكو من تعرض والده للإهمال الطبي داخل مستشفى النسائم قبل الوفاة.. وتلاعب مالي بالفاتورة

 المواطن هشام عاطف
تعليم
المواطن هشام عاطف
الخميس 08/يناير/2026 - 12:58 ص

زعم المواطن هشام عاطف تعرض والده، عاطف محمد أبو الفتوح، لإهمال طبي جسيم داخل مستشفى النسائم الخاصة بمنطقة التجمع الخامس، ما أدى إلى وفاته عقب احتجازه بالمستشفى لمدة تقارب 25 ساعة داخل قسم الرعاية المركزة، مدعيًا وجود تلاعب مالي في تكلفة الخدمات الطبية المقدمة.

وقال هشام عاطف، في فيديو له على مواقع فيسبوك، إن والده نُقل بسيارة إسعاف حكومية إلى أحد المستشفيات في البداية، قبل تحويله إلى مستشفى النسائم لعدم توافر سرير رعاية مركزة بالمستشفى الحكومي، مشيرًا إلى أن الأسرة فوجئت منذ اللحظات الأولى داخل المستشفى الخاص، بما وصفه بغياب الفحص الطبي السليم داخل قسم الطوارئ.

مواطن يشكو من تعرض والده للإهمال الطبي داخل مستشفى النسائم قبل الوفاة

وادعى أن طبيب الطوارئ لم يستمع إلى التاريخ المرضي للمريض، ولم يُجرِ أي تحاليل أساسية، مثل تحديد فصيلة الدم أو قياس نسبة الهيموجلوبين، مؤكدًا أن الإجراء الوحيد الذي تم كان إجراء أشعة عادية، رغم بقاء المريض قرابة ساعتين داخل الطوارئ، قبل مطالبة الأسرة بسداد 12 ألفًا و500 جنيه، دون تقديم رعاية طبية مناسبة.

وأضاف أن والده نُقل لاحقًا إلى قسم الرعاية المركزة بالدور الخامس، حيث استمر – بحسب روايته – القصور في الخدمة الطبية، مع تأخر التشخيص وعدم وضوح خطة العلاج، فضلًا عن وجود مشكلات في متابعة الأجهزة الطبية والمحاليل، لافتًا إلى ملاحظته تسرب المحاليل على أرض الغرفة، وانسداد أحد الخطوط الطبية المتصلة بالمريض.

وأشار إلى أن أحد الاستشاريين، عند معاينته للحالة لاحقًا، أبدى ملاحظات خطيرة، من بينها انخفاض درجة حرارة المريض إلى 34 درجة مئوية، ووجّه تعليمات واضحة لاتخاذ إجراءات طبية عاجلة، إلا أن جزءًا محدودًا منها فقط نُفذ، على حد زعمه.

وادعى هشام عاطف أن المستشفى أبلغ الأسرة لاحقًا باستقرار حالة المريض، وطلب منها مغادرة المكان، قبل أن تتلقى اتصالًا في صباح اليوم التالي يفيد بوفاته، دون تسليمهم تقريرًا طبيًا واضحًا يحدد توقيت الوفاة بدقة أو يشرح تطورات الحالة خلال الساعات الأخيرة.

وزعم مقدم الشكوى أن إدارة المستشفى تلاعبت في الفاتورة النهائية، موضحًا أنه فوجئ بإدراج إجراءات طبية لم تُنفذ فعليًا، من بينها منظار طبي بقيمة تجاوزت 21 ألف جنيه، إضافة إلى إدراج أكياس دم، رغم تأكيده أن والده كان في حالة حرجة وقت الادعاء بإجراء هذه التدخلات، معتبرًا ذلك «تحصيل أموال دون وجه حق».

وتابع أن إجمالي المبالغ التي طُلبت من الأسرة خلال أقل من يوم واحد بلغ نحو 80 ألف جنيه، فيما قدّرت إدارة المستشفى – بحسب قوله – تكلفة يوم واحد من الخدمة الطبية قبل الوفاة بنحو 100 ألف جنيه، متسائلًا عن مدى مشروعية تحميل أسرة مريض هذه التكاليف في ظل ما وصفه بانعدام الرعاية الطبية الفعلية داخل الطوارئ والرعاية المركزة.

واختتم هشام عاطف تصريحاته بمناشدة الجهات المعنية فحص الواقعة، ومراجعة السجلات الطبية والفواتير وكاميرات المراقبة داخل المستشفى، محذرًا من تكرار مثل هذه الوقائع مع مرضى آخرين حال عدم التدخل.

تابع مواقعنا