الحلقة 26 من ميد تيرم تثير جدلًا.. إليك الحقائق الطبية حول التبرع بالنخاع العظمي
تناولت الحلقة 26 من مسلسل ميد تيرم معلومة طبية غير دقيقة، مفادها أن التبرع بالنخاع العظمي يتم من خلال عملية جراحية، وذلك في مشهد خضوع شخصية هنا للتبرع لإنقاذ حياة أختها، ومن جانبه أوضح الدكتور محمد عبد المعطي، أستاذ طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع، أن التبرع بالنخاع يتم عبر الأوردة الطرفية، عادة باستخدام جهاز فصل مكونات الدم، دون الحاجة للتخدير، وهو إجراء آمن ومباشر لا يتطلب غرفة عمليات.
التبرع بالنخاع العظمي
فمن جانبه قال أستاذ الدكتور محمد عبد المعطي، أستاذ طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع، وعميد المعهد القومي للأورام، جامعة القاهرة، إن التبرع بالنخاع العظمي أو الخلايا الجذعية الطرفية إجراء طبي يهدف إلى جمع الخلايا الجذعية من متبرع سليم وزرعها في مريض يعاني من أمراض خطيرة مثل السرطان أو أمراض الدم الأخرى لإنقاذ حياته.
وأضاف خلال منشور على صفحة المعهد القومي للأورام على فيس بوك، أنه يتم عادة عبر جهاز فصل مكونات الدم دون الحاجة لتخدير، مع أعراض جانبية مؤقتة مثل الألم أو الإرهاق.
وأكد أنه غالبًا ما يكون المتبرع أحد الإخوة المتوافقين كليًا، وقد يكون أحيانًا أحد الوالدين أو الإخوة المتوافقين جزئيًا بحسب توصية الطبيب، مشيرا إلى أنه لا يوجد موانع كبيرة تمنع أي متبرع محتمل، حيث يتم إجراء كشف طبي شامل وفحوصات لضمان عدم وجود أمراض قد تؤثر على المريض.

طريقة التبرع بالنخاع العظمي
وحول طريقة التبرع بالنخاع العظمي، أشار إلى أنه يتم حقن المتبرع بدواء لزيادة عدد الخلايا الجذعية في الدم لعدة أيام، ثم يوصل المتبرع بجهاز فصل الدم، حيث يتم استخراج الخلايا الجذعية وإعادة الدم إلى المتبرع.
وأوضح أن التبرع بالنخاع يستغرق الإجراء نحو 4 ساعات، ويمكن للمتبرع تناول الطعام والشراب أثناء التبرع، ولا يتطلب الإقامة في المستشفى.

التعافي بعد التبرع بالنخاع العظمي
بينما عن التعافي بعد التبرع بالنخاع العظمي، أشار إلى أنه قد يشعر المتبرع ببعض الصداع، آلام العضلات، الغثيان أو الإرهاق، وتزول هذه الأعراض سريعًا بعد انتهاء مفعول الدواء، مؤكدا أن معظم المتبرعين يعودون لأنشطتهم اليومية في اليوم التالي.

مخاطر التبرع بنخاع العظم
وفيما يخص مخاطر التبرع بنخاع العظم، أشار إلى أنه غير صحيح التبرع يتم عن طريق الأوردة وليس عبر غرفة عمليات أو تحت تخدير، وتابع أنه هناك معلومات مغلوطة حول أن التبرع يتسبب في تقليل النخاع في الجسم، ولكن الصحيح هو أن الجسم يعوض النخاع المتبرع به بسرعة.
وأشار إلى أن سحب النخاع من العظام مباشرة بالإبرة معلومة غير صحيح منذ عام 1995، فإن التبرع حاليا يتم عبر الأوردة الطرفية.
بينما عن هل التبرع يتسبب في الشلل أو علاج إصابات الحبل الشوكي، نفى استاذ الدكتور محمد عبد المعطي، هذه الشائعة، مؤكدا أن التبرع يخص نخاع العظام وليس النخاع الشوكي.
هل التبرع بالنخاع يسبب العقم؟
وفيما يخص هل التبرع بالنخاع يسبب العقم، أكد أنه لا يوجد أي علاقة بين التبرع والنخاع والخصوبة، مشيرا إلى أن التبرع محلل شرعًا ويشبه التبرع بالدم.


