متى ليلة الإسراء والمعراج 2026؟.. رحلة المعجزة بين السماوات وفرض الصلاة
مع اقتراب انتهاء شهر رجب 2026، ربما يبحث الكثير عن متى ليلة الإسراء والمعراج 2026، حيث ينتظر المسلمون في شهر رجب من كل عام ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، والتي تمثل إحدى أعظم المعجزات الخالدة في الإسلام، حيث أسرى الله سبحانه وتعالى بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماوات العلى.
متى ليلة الإسراء والمعراج 2026
وحول متى ليلة الإسراء والمعراج 2026، فإنها ستكون نهاية شهر رجب من كل عام، وتحديدا ستكون خلال الأسبوع الجاري، حيث يحرص المسلمون في هذه المناسبة على الأعمال الصالحة من صيام وصدقة ودعاء وقيام لليل، ففي هذه الليلة فرضت على النبي وأمته خمسون صلاة، ثم خففت بعد مشورة موسى عليه السلام لتصبح خمس صلوات يوميًا.

موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026
وفيما يخص موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026، فإنها توافق ليلة الإسراء والمعراج في ليلة 27 رجب 1447 هجريًا، وفي عام 2026، تبدأ من مغرب يوم الخميس 15 يناير 2026 حتى فجر يوم الجمعة 16 يناير 2026، ليكون يوم الجمعة هو يوم 27 رجب.

حكم صيام الإسراء والمعراج
بينما عن حكم صيام الإسراء والمعراج، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صيام يوم 27 رجب، اليوم التالي لليلة الإسراء والمعراج، جائز شرعًا ويعد من صيام التطوع، ويثاب عليه المسلم إذا صامه بنية التقرب إلى الله تعالى.
وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية الفيس بوك، أن الصيام في هذه المناسبة لم يرد نص شرعي يلزم به، لكنه يدخل في عموم الأعمال الصالحة.

ما هو البراق في الإسراء والمعراج
بينما عن ما هو البراق في الإسراء والمعراج، فإن البراق هو الركوب الذي أسرى الله عليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وقد ورد وصفه بأنه دابة أسرع من البرق، تفوق في سرعتها القدرة البشرية على التصور، وذات أجنحة تمتد إلى السماء، حملت النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج العظيمة.

قصة الإسراء والمعراج مكتوبة
وحول قصة الإسراء والمعراج مكتوبة، فإنه بعد عودة النبي صلى الله عليه وسلم، من الطائف مهمومًا بسبب ما لاقاه من أذى وخوفه على الدعوة، أكرمه الله بمعجزة الإسراء والمعراج، لتطمئن نفسه ولتؤكد له عظمة رسالته.
وتبدأ القصة من مكة على ركوب البراق إلى بيت المقدس، حيث التقى بالأنبياء وصلى بهم إمامًا، ثم عرج إلى السماوات العلى، وفي كل سماء قابل نبيًا، وصولًا إلى سدرة المنتهى وعرش الرحمن.






