وزير الكهرباء: الانتهاء الكامل من أكبر مشروع شمسي مدعوم بالتخزين في إفريقيا خلال 2026
أكد المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تواصل تنفيذ خططها في إطار توجهات الدولة نحو التحول الطاقي والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، استنادًا إلى رؤية شاملة واستراتيجية واضحة وخطط تنفيذية محددة، تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وزير الكهرباء: الانتهاء الكامل من أكبر مشروع شمسي مدعوم بالتخزين في أفريقيا خلال 2026
وأوضح الوزير في بيان أن الوزارة اتخذت حزمة من الإجراءات الداعمة للإسراع في هذا الاتجاه، من خلال تشجيع ودعم القطاع الخاص على الاستثمار في مجالات إنشاء وتملك وتشغيل محطات إنتاج وبيع الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، بما يعزز الشراكة مع المستثمرين المحليين والدوليين.
وفيما يتعلق بالمشروع الذي يتم افتتاحه اليوم، أشار وزير الكهرباء إلى أن مشروع "أوبيليسك" يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر مع القطاع الخاص، ويعكس الجدية والإنجاز، ويجسد ثمار الإصلاح الاقتصادي وتهيئة مناخ الاستثمار خلال السنوات الماضية.
وأكد أن المشروع يتميز بسرعة التنفيذ والتميز التقني والابتكار الهندسي، حيث تم تنفيذه خلال 13 شهرًا فقط من تاريخ توقيع اتفاقية شراء الطاقة، ليُعد من أسرع مشروعات الطاقة المتجددة تنفيذًا على مستوى العالم.
وأضاف أن المشروع يُعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المدعومة بأنظمة تخزين الطاقة في قارة أفريقيا، ومن المقرر الانتهاء منه بالكامل خلال عام 2026، مع التطلع إلى استكمال وربط القدرة الإجمالية البالغة 1000 ميجاوات على الشبكة القومية خلال شهر مايو المقبل.
وخلال كلمته، أعرب المهندس محمود عصمت عن اعتزازه بالتعاون والشراكة الناجحة مع شركة "سكاتك" النرويجية، مشيدًا بخبرتها الدولية الواسعة في تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وبالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين مصر ومملكة النرويج، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتعاون البناء في مختلف المجالات.
وأكد الوزير فخره بالشراكة الاستراتيجية مع جميع المستثمرين والمطورين المحليين والدوليين، الذين شاركوا الدولة رؤيتها لمستقبل الطاقة النظيفة في مصر، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تعكس ثقة المجتمع الدولي في مناخ الاستثمار المصري، في ظل القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يضع أمن الطاقة في مقدمة أولويات الدولة.
كما توجه وزير الكهرباء بالشكر والتقدير إلى رئيس مجلس الوزراء على دعمه المتواصل ورعايته لقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، ومتابعته المستمرة لمشروعات الوزارة، وهو ما كان له بالغ الأثر في تحقيق هذه الإنجازات.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير ملامح الاستراتيجية المتكاملة للطاقة، التي تستهدف رفع نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 42% قبل عام 2030، موضحًا أن المستهدف كان في السابق تحقيق هذه النسبة بحلول عام 2035، قبل أن يتم تقديمه إلى 2030، مؤكدًا أن الدولة تتطلع إلى تحقيقه قبل هذا الموعد، في ظل رغبة قوية من القيادة السياسية في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.


