إيراداته تقترب من الصفر.. إعلام عبري: ميناء إيلات يشهد أصعب أزمة في تاريخه بسبب هجمات الحوثيين
أكدت تقارير عبرية، اليوم الاثنين، أن ميناء إيلات جنوبي إسرائيل يمر بأزمة هي الأسوأ في تاريخه، بعد أكثر من عامين من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر التي أدت إلى إغلاقه شبه التام، ووصفت بعض التقارير الوضع بأن "البوابة الجنوبية لإسرائيل تنهار".
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، فإن الإيرادات التي كانت تبلغ 240 مليون شيكل سنويا انخفضت إلى الصفر تقريبا، بينما بلغت مساعدات الدولة 15 مليون شيكل.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارتا المالية والنقل مؤخرًا أنهما لن تمددا امتياز تشغيل الميناء لعدم استيفائه الشروط. ويعتزم الميناء خوض معركة قانونية ضد هذا القرار، مطالبًا الدولة بالتراجع عن موقفها.
أرصفة خاوية والسفن لا تصل
وأضافت الصحيفة: كل صباح، يصل العمال إلى أرصفة فارغة، مستعدين للانتظار، لكن السفن لا تصل.
وذكرت أن أهمية توقف عمليات ميناء إيلات لفترة طويلة تمتد لتشمل المستهلك أيضا، فعلى مر السنين، رسخ ميناء إيلات مكانته كبوابة رئيسية لاستيراد السيارات من الشرق، بما فيها السيارات الصينية التي تتصدر مبيعات السيارات في إسرائيل، لكن منذ توقف العمليات، انتقل استيراد هذه السيارات إلى موانئ حيفا وأشدود، ما أدى إلى تأخيرات وازدحام في النقل، فضلا عن مشاكل في التخزين، وكل ذلك يزيد من تكلفة عملية الاستيراد، والتي يتحملها المستهلك في نهاية المطاف عند رغبته في شراء سيارة جديدة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة ميناء إيلات، عن غضبه إزاء سلوك الدولة تجاه الأزمة التي يمر بها الميناء جراء الحرب، قائلا: أهملت الحكومة الإسرائيلية ميناء إيلات، تبذل وزارة النقل قصارى جهدها، لكن الوزارات الحكومية الأخرى لا تُبدي اهتماما بميناء إيلات.
فيما نقلت صحيفة معاريف، عن رئيس مجلس إدارة شركة ميناء إيلات، قوله: لا توجد صورة للنصر بدون فتح ميناء إيلات، يمكن أن يكون سيناريو النصر، على سبيل المثال، أن تقوم سفن البحرية بمرافقة سفن الشحن التي تصل إلى ميناء إيلات، أو أن تجد الدولة حلا آخر وأن يعود الميناء إلى العمل بكامل طاقته.


