الخميس 15 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حقن إنقاص الوزن تسبب تباطؤ موجات الدماغ | دراسة

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الثلاثاء 13/يناير/2026 - 10:14 ص

كشفت دراسة علمية عن تأثير غير متوقع لحقن إنقاص الوزن، مثل حقن مونجارو على نشاط الدماغ، في وقت يعبّر فيه خبراء عن قلقهم من الآثار المحتملة لتوقف بعض المرضى عن استخدام هذه الأدوية، وأظهرت النتائج أن هذه الحقن قد تُبطئ موجات دماغية مرتبطة بما يُعرف بـ ضجيج الطعام؛ أي الأفكار المتكررة والمُلحة حول الأكل.

حقن إنقاص الوزن تسبب تباطؤ موجات الدماغ

وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، ساعدت حقن إنقاص الوزن ملايين الأشخاص حول العالم على فقدان الوزن، ليس فقط عبر تأثيرها على الجهاز الهضمي، بل أيضًا من خلال دورها في تهدئة الرغبة المستمرة في تناول الطعام. ويستخدم هذه الحقن، المعروفة علميًا باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، نحو 2.5 مليون شخص في المملكة المتحدة وحدها، حيث تحاكي عمل هرمون يُفرَز بعد تناول الطعام، ما يؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة والشعور بالشبع لفترة أطول.

كما كشف الباحثين أن حقن مونجارو قد تؤثر مباشرة في نشاط الدماغ، عبر إبطاء موجات دماغية تُعرف باسم دلتا – ثيتا، وهي موجات ترتبط بالدافع والمتعة والتحكم في الاندفاع.

وتُعد هذه الظاهرة شائعة بين المصابين بالسمنة؛ إذ تشير دراسة استقصائية أمريكية إلى أن نحو 60% منهم يعانون من ضجيج الطعام، كما تلعب هذه الحالة دورًا في اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي ونوبات الشراهة، حيث يشعر المصابون بانشغال دائم بالطعام أو الحمية الغذائية.

 النشاط الكهربائي منخفض التردد

وأوضح الأطباء أن ارتفاعًا في النشاط الكهربائي منخفض التردد داخل النواة المتكئة في الدماغ قبل نوبات الإفراط في تناول الطعام، فيما أن إمكانية تقليل هذا النشاط عبر التحفيز الكهربائي للدماغ، وهو أسلوب يُستخدم بالفعل لعلاج حالات مثل الصرع ومرض باركنسون.

وقال الدكتور كيسي هالبرن، أستاذ جراحة الأعصاب بجامعة بنسلفانيا وقائد الدراسة، إن تطوير وسائل فعّالة لمعالجة ضجيج الطعام أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن النتائج واعدة لكنها تتطلب مزيدًا من البحث، وبدوره أكد الدكتور سيمون كورك، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بجامعة أنجليا روسكين، أن النتائج مثيرة للاهتمام، إلا أنه حذر من تعميمها نظرًا لاعتمادها على حالة واحدة.

كما أبدت منظمات معنية باضطرابات الأكل قلقها من تأثير التوقف عن هذه الأدوية، محذرة من احتمال عودة الأعراض أو تفاقمها، وفي السياق ذاته تتواصل الأبحاث عالميًا لاستكشاف طرق أخرى لتنظيم موجات الدماغ، سواء لعلاج الألم المزمن أو تحسين الذاكرة لدى مرضى الزهايمر، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بفهم العلاقة بين نشاط الدماغ والصحة الجسدية والنفسية.

تابع مواقعنا