استجابة لـ القاهرة 24.. وزير الزراعة يستقبل مزارع الجيزة لحل مشكلته مع جمعية مكة الزراعية
استقبل علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الدكتور محمد عبد الكريم عبد التواب عثمان أحد المستثمرين، والذي واجه مشكلة زراعية، تتعلق بتعنت رئيس جمعية زراعية ومنعه من صرف حصة الكيماوي.
يأتي ذلك استجابة لـ القاهرة 24، والذي نشر في وقت سابق تفاصيل الأزمة والتي بدأت وفقًا للدكتور عبد الكريم، بشرائه 40 فدانًا في عام 2021، وتمت إجراءات التنازل واعتماد العقود من مجلس إدارة جمعية مكة التعاونية الزراعية، بالجيزة، والذي كان أسامة علي عبد الموجود الحوتي، رئيس مجلس إدارة جمعية مكة التعاونية الزراعية، الحالي عضوًا فيها آنذاك، ثم اشترى 30 فدانًا أخرى ليصبح إجمالي ملكيته 70 فدانًا.
لكن بعد تولي "الحوتي" رئاسة مجلس الإدارة، بدأت سلسلة من القرارات "التعسفية" ضد المزارع، تمثلت في:
1. الحذف من منظومة "كارت الفلاح": حرمانه من صرف الكيماوي والمستلزمات الزراعية الضرورية لأكثر من أربع سنوات متصلة.
2. الحذف من قائمة الجمعية العمومية: منعه من ممارسة حقوقه كعضو ومالك.
3. التذرع بـ "خارج الزمام": استند رئيس الجمعية في قراراته إلى أن الأرض تقع خارج زمام الجمعية طبقًا للقرار (13 لسنة 2011).
قرار "التعمير" يكشف التناقض
ووفقًا للشكوى السابقة المقدمة من محمد عبدالكريم عثمان، فإنه يمتلك ما يثبت أن موقفه لا يختلف عن غالبية الملاك، حيث صدر قرار من الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية يفيد بأن القرار 13 لسنة 2011 "يشمل أرضه و60% من جميع أراضي الجمعية"، ما يعني أن التذرع بخروج الأرض من الزمام هو "انتقائي" وغير عادل.
لم يتوقف الأمر عند الحرمان من الدعم الزراعي، بل تصاعد إلى تهديد مصدر رزقه بالكامل، حيث أشار المشتكي إلى أن رئيس مجلس الإدارة قام بفرض "مبالغ جزافية" وإضافتها على عداد الكهرباء، تحت بند "فرق الاستهلاك"، وهي:
• 157،000 جنيها – إجمالي المبلغ المطلوب على العداد.
• 144،386 جنيها – تحت بند "فرق الاستهلاك" ضمن الفاتورة الرئيسية، بالرغم من تأكيد المزارع على سداد جميع الفواتير السابقة.
وبعد إرسال جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك لجنة للمعاينة، أكد رئيس الجمعية للجنة أن "هذه المبالغ لابد من دفعها وإلا سيتم قطع التيار الكهربائي". وبالفعل، قام بقطع التيار الكهربائي ومعه جميع مصادر المياه لأكثر من 15 يومًا حتى الآن.
أدت هذه الإجراءات إلى تلف المحاصيل والمزروعات، ويُضيف المزارع أن رئيس الجمعية كان قد تسبب في تبوير وإتلاف 15 فدانًا سابقة نتيجة لممارسات مماثلة.



