التعليم مفتاح الحضارة.. متحف ملوي بالمنيا يحتفي باليوم العالمي للتعليم بقطعة ناطقة بتاريخ المعرفة
يسلط متحف ملوي، الضوء على واحدة من القطع الأثرية المميزة التي تجسد مكانة التعليم والمعرفة عبر العصور، مؤكدًا أن العلم كان ولا يزال أساس بناء الحضارات وتقدم الأمم، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير من كل عام.
التعليم مفتاح الحضارة.. متحف ملوي يحتفي باليوم العالمي للتعليم بقطعة ناطقة بتاريخ المعرفة
ويأتي هذا الاحتفاء ليؤكد أن التعليم لم يكن مفهومًا حديثًا، بل عرفه المصريون القدماء منذ آلاف السنين، حيث سبقوا العديد من الحضارات في تنظيم المعرفة وتدوينها، وجعلوا من الكتابة والعلم ركيزة أساسية للحياة اليومية والإدارية والدينية.
ومن بين المقتنيات التي يعرضها متحف ملوي في هذا السياق، تبرز الأوستراكا، وهي كسرات فخارية استخدمت كسطح للكتابة، وشكلت وسيلة عملية وبسيطة لتدوين الملاحظات والنصوص التعليمية والحسابات اليومية، خاصة في العصور المتأخرة.
وتعود هذه القطع إلى العصر اليوناني الروماني، وهي مصنوعة من الفخار، ما يعكس وعي الإنسان القديم بأهمية توظيف المواد المتاحة في نشر المعرفة وتبادلها، ويبرز الدور المحوري للكتابة في نقل العلوم والخبرات من جيل إلى آخر.
ومن خلال عرض هذه القطعة ضمن برنامج قطعة الشهر، يدعو متحف ملوي الزوار إلى التأمل في جذور التعليم عبر التاريخ، والتعرف على الدور الرائد للحضارة المصرية في ترسيخ قيمة العلم، تأكيدًا على أن مسيرة التعليم كانت – ولا تزال – حجر الأساس لكل نهضة حضارية.



