الجمعة 16 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة: المشي 5 دقائق يوميًا قد يقلل خطر الوفاة 10%

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الأربعاء 14/يناير/2026 - 12:15 م

أكدت دراسة علمية، أن إضافة 5 دقائق فقط من المشي أو النشاط البدني اليومي إلى الروتين المعتاد قد يكون لها تأثير كبير على إطالة العمر وتقليل خطر الوفاة، خاصة مع التقدم في السن، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

المشي 5 دقائق يوميًا قد يقلل خطر الوفاة 10%

وأظهرت الدراسة، التي حللت بيانات أكثر من 135 ألف بالغ، أن ممارسة 5 دقائق إضافية من التمارين يوميًا يمكن أن تخفض خطر الوفاة بين عموم السكان بنسبة تصل إلى 10%، ولفت الباحثون إلى أن حتى الأشخاص شديدي الخمول يمكنهم الاستفادة، إذ إن ممارسة دقيقتين فقط من التمارين متوسطة الشدة يوميًا قد تقلل خطر الوفاة بنسبة 6%.

ووفقًا للدراسة المنشورة في مجلة ذا لانسيت، فإن تقليل وقت الجلوس بمقدار نصف ساعة يوميًا فقط يمكن أن يمنع نحو 7% من الوفيات على مستوى العالم، وأوضح الباحثون أن هذا التغيير البسيط قابل للتطبيق في الحياة الواقعية، ويعكس التأثير الكبير للأهداف السلوكية الواقعية والقابلة للتحقيق على صحة السكان.

ويُعتقد حاليًا أن الخمول البدني مسؤول عن ما لا يقل عن 9% من الوفيات عالميًا، مع ترجيحات بأن تكون النسبة الفعلية أعلى من ذلك.

وخلال الدراسة، تتبع الباحثون نشاط 135،046 شخصًا بمتوسط أعمار بلغ نحو 63 عامًا، من دول بينها النرويج والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وارتدى المشاركون أجهزة لقياس الحركة لمتابعة مستويات نشاطهم البدني، ولم يكن أي منهم يعاني من أمراض مزمنة أو مشكلات في الحركة عند بدء الدراسة.

انخفاض تدريجي في مخاطر الوفاة

وعلى مدار متابعة استمرت 8 سنوات، تبين أن تقليل فترات الخمول لدى الأشخاص الذين يجلسون أكثر من ثماني ساعات يوميًا وهم أكثر من 70% من المشاركين ارتبط بانخفاض تدريجي في مخاطر الوفاة، فعلى سبيل المثال أدى تشجيع من يجلسون أكثر من 11 ساعة يوميًا على الحركة لمدة نصف ساعة فقط إلى تقليل الخطر بنحو 10%، بينما خفضت زيادة النشاط إلى ساعة كاملة الخطر بنسبة وصلت إلى 25%.

وأشار الباحثون إلى أن دراستهم عالجت قصورًا في أبحاث سابقة كانت تفترض قدرة جميع الأفراد على الالتزام بـ 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيًا، دون مراعاة الفروق الفردية أو الحالات الصحية التي قد تحد من القدرة على الحركة، مثل السمنة أو أمراض القلب.

ومع ذلك، أوضح الباحثون وجود بعض القيود، أبرزها أن النتائج تنطبق على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر، إضافة إلى أن الدراسة قائمة على الملاحظة، ما يعني أن انخفاض معدلات الوفاة قد يكون مرتبطًا جزئيًا بعوامل أخرى غير النشاط البدني وحده.

تابع مواقعنا