اعتبارا من 2027.. فيتنام تعتمد فرض ضريبة جديدة على السجائر
تعتزم فيتنام تطبيق ضريبة جديدة على السجائر اعتبارًا من عام 2027، على أن تُرفع قيمتها تدريجيًا خلال السنوات اللاحقة، في خطوة تستهدف الحد من معدلات التدخين في البلاد.
فيتنام تعتمد ضريبة جديدة على السجائر
ونقلًا عن وكالة رويترز، أقرت الحكومة الفيتنامية تعديلا على قانون ضريبة الاستهلاك الخاصة، يقضي باعتماد نظام ضريبي مزدوج يجمع بين النسبة الحالية البالغة 75% وضريبة ثابتة تبدأ من 2000 دونغ لكل علبة سجائر، لترتفع تدريجيًا حتى تصل إلى 10 آلاف دونغ للعلبة بحلول عام 2031.
وأوضحت صحيفة سوك خوي دوي سونغ، التابعة لوزارة الصحة، نقلًا عن فان ثي هاي، نائبة مدير صندوق الوقاية من أضرار التبغ، أن مستويات الضرائب المفروضة خلال الفترة من 2012 إلى 2025 كانت منخفضة للغاية، ولم تسهم في تقليص الاستهلاك، خاصة في ظل الارتفاع المستمر في متوسط دخل الفرد.
ورغم رفع فيتنام الضرائب على منتجات التبغ مرتين منذ عام 2013، فإن المسؤولين يؤكدون أن تلك الزيادات لم تحقق تأثيرًا ملموسًا على معدلات التدخين.
قانون الوقاية من أضرار التبغ
وبحسب وزارة الصحة، لا تتجاوز الحصة الضريبية الحالية على السجائر 36.8% من سعر البيع بالتجزئة، وهو مستوى يقل كثيرًا عن النسبة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، والمحددة بين 70 و75%، كما أنه أدنى من المعدلات المعتمدة في دول رابطة آسيان المجاورة، مثل تايلاند بنسبة 78.6% وسنغافورة بنسبة 67.1%.
وفي السياق ذاته، اقترحت وزارة الصحة حزمة إجراءات إضافية لتعديل قانون الوقاية من أضرار التبغ، تشمل توسيع نطاق المناطق الخالية من التدخين، وتشديد القيود على بيع السجائر بالتجزئة، وزيادة مساحة التحذيرات الصحية لتغطي 85% من عبوات السجائر، إلى جانب فرض حظر أشد على الإعلان والتسويق للحد من وصول الشباب إلى منتجات التبغ.
وتشير تقديرات رسمية إلى أن التدخين يتسبب سنويًا في نحو 100 ألف حالة وفاة بشكل مباشر أو غير مباشر في فيتنام، كما أعلنت وزارة الصحة أن عدد المدخنين في البلاد تجاوز 15 مليون شخص خلال عام 2024، ما يضع فيتنام ضمن أكثر الدول استهلاكًا للتبغ عالميًا.
وحذرت الوزارة من أن انخفاض أسعار السجائر وسهولة تحمل تكلفتها لا يزالان يشكلان تحديًا رئيسيًا أمام جهود تقليص استخدام التبغ، لا سيما بين فئة الرجال.



