محامي الموظف المتهم بالاستيلاء على 8 ملايين جنيه من راكب بشركة الاتحاد العربي: موكلي لا علاقة له بالواقعة
قال المحامي عبد الرحمن مسعود، دفاع المتهم الثالث في واقعة الاستيلاء على حقيبة بداخلها 8 ملايين جنيه من أحد الراكبين بشركة سوبر جيت الاتحاد العربي، إن موكله لا علاقة له بالواقعة.
سرقة راكب سوبر جيت الاتحاد العربي
وأضاف مسعود لـ القاهرة 24، أن موكله هو موظف التذاكر، ولا يحتاج المتهم الأول إلى مساعدته في معرفة أن المجني عليه على متن الرحلة أم لا، كما أنه لا يوجد أي دليل على تواصله مع المتهم الأول أو المتهمة الثانية زوجة المتهم الأول.
وألقت الأجهزة الأمنية بقسم شطرة بولاق أبو العلا، القبض على سائق بشركة سوبر جيت الاتحاد العربي، وزوجته، وموظف بذات الشركة، بتهمة الاستيلاء على حقيبة بها مبلغ مالي 8 ملايين جنيه، تخص أحد الركاب المسافرين على رحلة للشركة.
سرقة حقيبة راكب شركة الاتحاد العربي
وكشفت التحريات، أن السائق المتهم الأول في القضية، لاحظ استقلال راكب في الحافلة التي يقودها في مرات متكررة، وبحوزته حقيبة بها مبالغ مالية كبيرة، فخطط للاستيلاء على الحقيبة، بمساعدة موظف التذاكر، حتى يتمكن من معرفة حجز الراكب للرحلة وموعد القيام ومحطات التوقف.
وأفادت التحريات، بأن السائق المتهم، يوم ارتكاب الواقعة، لم يكن المكلف بقيادة الحافلة محل ركوب المجني عليه، وبالتواصل مع موظف التذاكر نمى إلى علمه حجز الراكب لرحلة من القاهرة متجهة إلى المنيا، فانتقل إلى إحدى محطات التوقف، وخلال فتح أبواب الحقائب، توجه إلى حقيبة المجني عليه، واستولى عليها وتوجه بها إلى منزله.
وأضافت التحريات أنه لدى ملاحظة الراكب فقدان حقيبته، أبلغ الأجهزة الأمنية، التي حضرت إلى مكان الواقعة، وبسؤال الشهود، أفاد أحدهم أن السائق المتهم الأول، كان متوجدًَا لحظة فتح أبواب الحقائب، وتظاهر بمساعدة الركاب على ترتيبها، ثم غادر منصرفًا، وأن يوم ارتكاب الواقعة، هو يوم عطلته الأسبوعية.
وبإجراء التحريات باستخدام التقنيات الحديثة، تم التوصل من خلال شريحة الهاتف المحمول الخاص بالمتهم الأول، إلى خط سيره، وبالدلوف إلى منزله، عثر رجال المباحث على الحقيبة وبداخلها المبلغ المالي، بصحبته وزوجته، فألقي القبض عليهما، وبمناقشتهما أرشدا عن المتهم الثالث موظف التذاكر، وتم ضبطه واقتيادهما إلى قسم شرطة بولاق أبو العلا.
وتوصلت التحريات من خلال مناقشة المجني عليه، أن الأموال تعود إلى صاحب عمله، الذي يعمل صائغًا، ومعتاد على تسليم الأموال للمتعاملين معهم من التجار وأصحاب محلات الذهب والصاغة، وباستدعائه أقر بملكيته للأموال المستولى عليها، واتهم المضبوطين بالسرقة والاستيلاء على أمواله.








