سيدة تزعم خضوع ابن شقيقتها لكشف طبي على يد موظف إداري بمستشفى الباجور التخصصي.. وتطالب بالتحقيق
كشفت المواطنة آيات عبد الدايم عن إجراء موظف إداري بمستشفى الباجور التخصصي بمحافظة المنوفية فحص وتشخيص طبي على ابن شقيقتها، نيابة عن طبيب العظام المختص آنذاك بالاستقبال، مشيرة إلى أن الطفل كان يعاني آلام شديدة في الساق إثر سقوطه على ركبته.
وأوضحت آيات، في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الواقعة حدثت في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف مساء أمس، خلال توجهها مع ابن شقيقتها إلى استقبال مستشفى الباجور التخصصي، بعد إصابته بآلام حادة تمتد من الركبة إلى أعلى الفخذ، وعدم قدرته على المشي أو ثني الركبة، حيث حصلت على تذكرة كشف عظام وتوجهت إلى الغرفة المخصصة للتخصص.
سيدة تزعم خضوع ابن شقيقتها لكشف طبي على يد موظف إداري بمستشفى الباجور التخصصي
وأضافت آيات أنها فوجئت بوجود شخص يرتدي «جاكت أسود»، يجلس خلف مكتب الكشف، دون أن يعرّف بنفسه أو صفته الوظيفية، وطلب الاطلاع على التذكرة، ثم طلب من الطفل الوقوف بجواره وسأله عن شكواه، ليؤكد له شفهيًا أنه لا يعاني من شيء، وعليهم التوجه لإجراء أشعة على الركبة ومفصل الفخذ، دون توقيع كشف طبي أو إجراء فحص سريري.
وأكدت المواطنة أنها توجهت بالطفل إلى قسم الأشعة وسددت الأسرة الرسوم المقررة، ثم عادت بالأشعة إلى غرفة العظام، إذ طالعها الشخص ذاته، وأكد أن العظام سليمة وأن الطفل لا يحتاج إلى أي علاج، مكتفيًا بالنصيحة بعمل كمادات، رغم استمرار الألم وبكاء الطفل.
وأكملت آيات: حاولت الاستفسار عن مصدر الألم، واحتمالات إصابة الأربطة أو الغضاريف الداخلية للركبة، خاصة أن السقوط كان على جسم صلب ومدبب، وسألت عن إمكانية إجراء فحوصات إضافية للمساعدة في التشخيص، لكنه نفى ذلك تمامًا، وأكد أن الحالة لا تستدعي علاجًا.

وأبدت آيات ملاحظتها لغرابة الموقف، قبل أن تتفاجأ بدخول أحد أفراد التمريض ومخاطبة الشخص باسم أستاذ خالد، ما كشف – بحسب قولها – أنه ليس طبيبًا من الأساس، الأمر الذي دفعها للاستفسار عن طبيب العظام المناوب.
وبحسب زعمها، علمت من أحد الموجودين بالمستشفى أن طبيب العظام موجود بالفعل داخل الغرفة، فتوجهت إليه وسألته للتأكد من تخصصه، حيث عرّف نفسه بأنه أخصائي العظام، لكنها فوجئت بتأكيده أن الطفل لا يعاني من شيء، دون أن يفحصه سريريًا.
واعترضت آيات على عدم إجراء الفحص، إلا أن الطبيب رد - وفق ادعائها - بأن الفحص غير ضروري، مبررًا موقفه بأن الشخص الإداري أفاد بعدم وجود مشكلة صحية لدى الطفل.
وأشارت آيات إلى أن أسلوب التعامل وردود الفعل دفعاها لمغادرة المستشفى على الفور، والتوجه بابن شقيقتها إلى مستشفى آخر لتلقي الخدمة الطبية، مطالبة وزارة الصحة والسكان بالتحقيق في الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها.










