الجمعة 16 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الحروق مش تحدي.. برنامج جروب الماميز يناشد الأعلى للإعلام ووزيري التعليم والشباب بالتحرك ضد تريند الشاي

تريند تحدي الشاي
تعليم
تريند تحدي الشاي
الأربعاء 14/يناير/2026 - 09:05 م

ناشد برنامج جروب الماميز المذاع على قناة مدرستنا، وتقدمه الإعلامية ياسمين نور الدين، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بسرعة التدخل للتصدي لما يعرف بتريند تحدي الشاي أو سكب السوائل الساخنة، لما يحمله من مخاطر جسيمة تهدد سلامة الأطفال والمراهقين.

وطالبت ياسمين، في رسالة موجّهة إلى المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بتفعيل مرصد لقضايا الطفولة داخل المجلس، تكون مهمته رصد التريندات السلبية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتواصل مع شركات السوشيال ميديا لحذف المحتوى المحرض على إيذاء النفس أو الآخرين، خاصة المحتوى الذي يروج لتحديات خطيرة يسهل تقليدها.

كما وجّه البرنامج رسالة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، ووزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، محذرًا من احتمالية انتقال هذه التريندات إلى المدارس والنوادي ومراكز الشباب، لا سيما مع اقتراب إجازة نصف العام.

وطالبت مقدمة البرنامج، بتأهيل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لرصد هذه الظواهر مبكرًا، والتعامل معها بأساليب تربوية سليمة، إلى جانب تفعيل الرقابة الواعية داخل أماكن تجمعات الأطفال والمراهقين.

 تريند الشاي يثير الجدل

وفي مداخلة هاتفية خلال البرنامج، حذّر الدكتور رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، من خطورة تريند تحدي الشاي، مؤكدًا أن التعامل مع الحروق باعتبارها وسيلة للترفيه أو إثبات التحمل يمثل خطرًا بالغًا.

وقال عبد المقصود، إن نحو 80% من إصابات الحروق التي يستقبلها مستشفى أهل مصر ترجع إلى السوائل الساخنة، مشيرًا إلى أن هذه الإصابات قد تؤدي إلى حروق شديدة ومضاعفات جسدية ونفسية طويلة الأمد.

وأضاف أن المستشفى أطلقت حملة توعوية تحت شعار الحروق مش تحدي، للتأكيد على أن هذه السلوكيات تشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.

من جانبها، أكدت إيلاف حلمي، استشاري الصحة النفسية، أن تحدي الشاي يعد من أخطر التريندات المؤذية، لما يحمله من رسائل خاطئة للأبناء حول الصداقة والقبول الاجتماعي.

وقالت استشاري الصحة النفسية، إن بناء وعي الأبناء على رفض الأذى ووضع حدود واضحة في العلاقات هو خط الدفاع الأول ضد هذه التحديات، مشددة على أن توعية الأبناء يجب أن تكون بالحوار والنقاش وليس بالهجوم أو التهديد.

وأوضحت أن مشاركة الأبناء في إيذاء الآخرين أو تحريضهم على ذلك تستوجب التدخل المبكر من متخصصين نفسيين، لتصحيح السلوك وحماية الجميع من تبعات نفسية خطيرة.

تابع مواقعنا