زجاجة مياه ذكية بسعر 300 دولار تعتمد على تقنية من ناسا.. هل تبطئ الشيخوخة وتُعزز الطاقة؟
شهدت زجاجات المياه الهيدروجينية رواجًا متزايدًا في عالم الصحة والعافية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تبناها رياضيون ومحبو أساليب الحياة الصحية والمهتمون بطول العمر، بحثًا عن فوائد تتجاوز الترطيب التقليدي.
ومؤخرًا، لفتت زجاجة مياه ذكية قابلة لإعادة الشحن الأنظار، بعدما طُرحت بسعر يقارب 300 دولار، وتعتمد بحسب الشركة المصنعة على تقنية طُوّرت في الأصل على يد علماء من وكالة ناسا، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
زجاجة تضيف الهيدروجين للماء
الزجاجة، المعروفة باسم Echo Flask، تقوم بضخ غاز الهيدروجين الجزيئي في الماء العادي خلال دقائق، لتحويله إلى ما يُعرف بالماء الهيدروجيني، الذي يروج له باعتباره أكثر فاعلية في دعم الصحة العامة.
وحققت الزجاجة ضجة واسعة خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في لاس فيجاس، حيث جذبت اهتمام الزوار بتصميمها الأنيق وتقنياتها الذكية.
وتتميز الزجاجة باتصالها بشبكة الواي فاي، وتكاملها مع تطبيق إلكتروني مجاني يتيح للمستخدمين تحديد أهداف الترطيب اليومية ومتابعة استهلاكهم للمياه بشكل فوري.
وتعمل بطاريتها القابلة لإعادة الشحن لمدة تتراوح بين خمس إلى سبع دورات لإنتاج الهيدروجين في الشحنة الواحدة.
كما تُعد النسخة الأحدث من زجاجة Echo Water السابقة، التي حظيت بتأييد عدد من المشاهير، بينهم الموسيقي فاريل ويليامز والملاكم جيك بول.
ما الذي يميز الماء الهيدروجيني؟
يوضح مسؤولو الشركة أن إضافة الهيدروجين الجزيئي تمنح الماء قدرة أعلى على اختراق الخلايا، وهي خاصية يقولون إن الماء العادي يفتقر إليها.
ويرى مؤيدو هذا الاتجاه أن الماء الهيدروجيني قد يساعد في تعزيز الطاقة، وتسريع التعافي، وتحسين الأداء البدني، وربما إبطاء مظاهر الشيخوخة.
وتشير أبحاث متعددة، من بينها أكثر من 200 دراسة بشرية، إلى أن الماء الغني بالهيدروجين قد يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو عامل مرتبط بالالتهابات المزمنة وتلف الخلايا وتسارع الشيخوخة.
فوائد محتملة تحت البحث
يربط بعض الباحثين بين تقليل الإجهاد التأكسدي وانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب، والسكري، والتهاب المفاصل، وأمراض الجهاز العصبي، بل وحتى بعض أنواع السرطان.
كما أشارت دراسات محدودة إلى أن شرب الماء الهيدروجيني لفترات تتراوح بين 6 و12 أسبوعًا قد يساعد في تخفيف بعض الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي، مثل الغثيان والإرهاق وتساقط الشعر، إضافة إلى تحسن الحالة المزاجية لدى بعض المرضى.


