بقعة شمسية جديدة قد تؤثر على البيئة الفضائية المحيطة بالأرض
رصدت الأقمار الصناعية المتخصصة في مراقبة الشمس تشكّل بقعة شمسية جديدة في الجزء الجنوبي من المنطقة النشطة AR 4341، في تطور يعكس ازدياد تعقيد الحقول المغناطيسية داخل هذه المنطقة.
بقعة شمسية جديدة وتوهج متوسط في المنطقة النشطة AR 4341
وفقًا للجمية الفلكية بجدة، سجل خلال الساعات الماضية توهج شمسي من الفئة المتوسطة M1.6 عند الساعة 11:32 مساءً بتوقيت مكة المكرمة يوم 14 يناير 2026، وهو مؤشر على حالة متنامية من عدم الاستقرار في النشاط الشمسي بالمنطقة.
ومن المتوقع أن تصبح المنطقة النشطة AR 4341 مرئية من الأرض خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، ما يجعلها محط اهتمام للرصد العلمي تحسبًا لاحتمال وقوع توهجات أشد أو انبعاثات كتلية إكليلية قد تكون لها تأثيرات على الطقس الفضائي.
وأظهرت الصور التي التقطها مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا تفاصيل دقيقة للبنية المغناطيسية المتغيرة في هذه المنطقة، وهو ما يساعد العلماء على متابعة تطور النشاط الشمسي وتقييم مخاطره المحتملة على الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات الأرضية.
ويؤكد الخبراء أن مثل هذه التطورات تستدعي مراقبة مستمرة، خاصة مع دخول المنطقة النشطة نطاق الرؤية المباشرة، نظرًا لإمكانية تأثيرها في البيئة الفضائية المحيطة بالأرض.



