الجمعة 16 يناير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة علمية تكشف تركيبة جديدة قد تُعزز فعالية علاج تساقط الشعر

 صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
الخميس 15/يناير/2026 - 07:51 م

كشفت دراسة حديثة عن نهج جديد قد يُسهم في تعزيز نمو الشعر، من خلال دمج علاج المينوكسيديل المعروف تجاريًا باسم روجين مع مُحلي طبيعي مستخلص من نبات الستيفيا، في تركيبة مبتكرة أظهرت نتائج واعدة خلال التجارب المعملية.

 تركيبة جديدة قد تُعزز فعالية علاج تساقط الشعر

ويُعد تساقط الشعر من أكثر المشكلات الشائعة عالميًا، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من الرجال ونحو نصف النساء يعانون من درجات متفاوتة من فقدان الشعر مع التقدم في العمر، ورغم أن المينوكسيديل يُعد أحد العلاجات القليلة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الصلع الوراثي، فإن فعاليته قد تختلف من شخص لآخر.

ووفقًا للدراسة، التي نُشرت في مجلة Advanced Healthcare Materials، قام الباحثون بدمج المينوكسيديل مع مركب ستيفيوسيد، وهو مستخلص طبيعي من نبات الستيفيا، بهدف تحسين امتصاص الدواء وزيادة تأثيره عند استخدامه موضعيًا.

واعتمدت التجربة على تقنية لاصقات دقيقة قابلة للذوبان مزودة بإبر مجهرية، تسمح بإيصال المزيج مباشرة إلى فروة الرأس بجرعات دقيقة ومستدامة، وأظهرت النتائج أن هذا الدمج ساعد بصيلات الشعر لدى الفئران المصابة بتساقط الشعر على العودة إلى مرحلة النمو، وهي المرحلة الأولى في دورة نمو الشعر الجديدة.

وأوضح الباحث المشارك في الدراسة، ليفينغ كانغ من جامعة سيدني، أن استخدام الستيفيوسيد لتعزيز توصيل المينوكسيديل قد يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر فاعلية وأقل تهييجًا لفروة الرأس، مقارنة بالتركيبات التقليدية.

وتعاني بعض منتجات المينوكسيديل المتوفرة حاليًا من صعوبات في الامتصاص الكامل، ما يدفع الشركات المصنعة إلى إضافة مواد مثل الإيثانول لتحسين التغلغل الجلدي، وهو ما قد يسبب آثارًا جانبية مثل الحكة أو الاحمرار أو قشرة الرأس لدى بعض المستخدمين.

وأشار الباحثون إلى أن التركيبة الجديدة قد تُسهم في تقليل هذه المشكلات، مع توفير إطلاق تدريجي للدواء مباشرة في المنطقة المستهدفة، دون الحاجة إلى مواد كيميائية إضافية قد تُسبب تهيج الجلد.

ورغم النتائج المشجعة، شدد القائمون على الدراسة على أن هذه التجارب أُجريت في مرحلة ما قبل السريرية، مؤكدين الحاجة إلى دراسات إضافية وتجارب بشرية قبل اعتماد هذه التقنية بشكل واسع كعلاج نهائي لتساقط الشعر.

تابع مواقعنا