متحف إيمحتب يعرض قطعة أثرية تجسد مكانة العلم في مصر القديمة
يعرض متحف إيمحتب بسقارة، قطعة نادرة عبارة عن تمثال الكاتب «بتاح شبسس»، في إطار تسليط الضوء على اهتمام المصري القديم بالعلم والتعليم ودور مدارس المعابد في بناء الحضارة.
متحف إيمحتب يعرض قطعة أثرية تجسد مكانة العلم في مصر القديمة
وحرص المصريون القدماء على إلحاق الأطفال بمدارس مثل «بر-با» (بيت الروح) لتدريس العلوم الدينية، و«بر-عنخ» (بيت الحياة) لتعليم علوم الفلك والطب والكيمياء والعمارة، ما يعكس تقديسهم للمعرفة وأصحابها ورفعهم لمكانتهم إلى مصاف القداسة.
ويجسد ذلك النموذج الأبرز في شخصية إيمحتب وزير الملك زوسر من الأسرة الثالثة، والذي عُرف بعبقريته في الهندسة والطب حتى قورِن بـ«أسكليبيوس» إله الطب عند الإغريق، وكذلك إيمحتب بن حابو في الدولة الحديثة بالدير البحري في جبانة طيبة.
ويُعرض تمثال الكاتب «بتاح شبسس» المصنوع من الحجر الجيري الملوّن في هيئة قارئ، وقد حمل عدة ألقاب منها قاضٍ، ومفتش أمناء السجلات، ومفتش كهنة الإله، ونُقشت على البردية التي يحملها أمنياته بتقديم القرابين له من بلدته أثناء الاحتفالات.
وعُثر على التمثال في مصطبة رقم C10 بحفائر «مريت» في سقارة، ويرجع تاريخه إلى عصر الدولة القديمة.



