أبرزها السلمون.. بدائل طبيعية لفيتامين د تعزز صحة الجسم
يُعد فيتامين D من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام والمناعة ووظائف الخلايا، إلا أن نقصه يُعد شائعًا عالميًا، خصوصًا بين كبار السن ومن يقل تعرضهم لأشعة الشمس، وبينما يعتمد كثيرون على المكملات الغذائية، تشير دراسات غذائية إلى أن الأسماك الدهنية تُعد من أفضل المصادر الطبيعية لفيتامين D.
بدائل طبيعية لفيتامين د تعزز صحة الجسم
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن فإن إدراج أنواع محددة من الأسماك في النظام الغذائي قد يوفّر نسبة كبيرة من الاحتياج اليومي لهذا الفيتامين الحيوي.
1- سلمون التراوت
يحتوي سلمون التراوت على نحو 16.2 ميكروجرام من فيتامين D في كل حصة (85 غرامًا)، أي ما يعادل 81% من الاحتياج اليومي. ويتميّز هذا النوع بقوامه الطري ونكهته الخفيفة، إضافة إلى غناه بالبروتين والدهون الصحية.
2- الماكريل
الماكريل من الأسماك الزيتية الغنية بفيتامين D، إذ توفّر الحصة الواحدة 16.1 ميكروجرام. كما يحتوي على أحماض أوميجا-3، المرتبطة بتقليل مخاطر أمراض القلب وتحسين صحة الدماغ، وقد تساهم في خفض خطر الإصابة بالخرف لاحقًا في الحياة.
3- السلمون
يُعد السلمون من أشهر الأسماك الغنية بفيتامين D، حيث توفّر الحصة الواحدة 14.2 ميكروجرام. وتشير الأبحاث إلى أن السلمون البري يحتوي على كميات أعلى من هذا الفيتامين مقارنة بالسلمون المُربّى في المزارع. كما يتميّز السلمون بغناه بفيتامينات B الضرورية لصحة الجهاز العصبي وإصلاح الحمض النووي.
4- السردين
رغم صغر حجمه، يُعد السردين مصدرًا جيدًا لفيتامين D، إذ توفّر حبتان منه نحو 1.2 ميكروجرام. ويتميّز بسهولة إضافته إلى الوجبات، فضلًا عن احتوائه على الكالسيوم وأوميغا-3 والبروتين.
5- التونة
تحتوي التونة على قرابة 1 ميكروجرام من فيتامين D في الحصة الواحدة. ورغم فوائدها الغذائية، ينصح الخبراء باختيار التونة الخفيفة المعلّبة لتقليل التعرّض للزئبق، خاصة لدى الحوامل والمرضعات.


