تسبب تشوهات وفقدان الإحساس.. نقابة الأطباء تحذر من دعوات تشجيع سكب المياه المغلية على اليدين
حذرت نقابة الأطباء من الانتشار المتزايد لمحتوى خطير على بعض منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن دعوات أو تحديات تشجع على سكب المياه الساخنة أو المغلية على اليدين أو أجزاء من الجسم، بزعم اختبار قوة التحمل أو الشجاعة، وهو سلوك شديد الخطورة ويمثل تهديدًا مباشرًا للصحة والحياة، خاصة بين الأطفال والمراهقين والشباب.
تحذير من دعوات تشجيع سكب المياه المغلية على اليدين
وتوضح نقابة الأطباء خطورة الحروق الناتجة عن السوائل الساخنة وذلك في إطار مسؤوليتها المهنية والمجتمعية في حماية صحة المواطنين، كالتالي:
1. الحروق الناتجة عن المياه الساخنة أو المغلية تُعد من أخطر أنواع الحروق، وقد تكون أشد تدميرًا للأنسجة من بعض الحروق الأخرى.
2. قد تؤدي هذه الحروق إلى تلف عميق في الجلد والأعصاب والأوعية الدموية.
3. قد تؤدي هذه الحروق إلى تشوهات دائمة وفقدان الإحساس أو الحركة.
4. قد تؤدي إلى التهابات حادة وتسمم دموي عند عدم العلاج السريع خاصة في وجود بعض الأمراض المزمنة بالإضافة إلى مضاعفات أخرى خطيرة.
وتؤكد نقابة الأطباء أن القدرة على تحمل الألم ليست دليلا على القوة أو الشجاعة، بل إن تعمد إيذاء النفس سلوك غير سوي ولا يمت بأي صلة للصحة الجسدية أو النفسية، كما أن بعض الحالات الصحية مرضى السكر، ضعف المناعة، الأمراض الجلدية تجعل المصابين أكثر عرضة لمضاعفات شديدة حتى مع حروق تبدو بسيطة.
في حال التعرض لحرق بمياه ساخنة:
- يجب التوجه فورا إلى أقرب مستشفى أو وحدة طوارئ.
- عدم استخدام وصفات شعبية أو مواد غير طبية على مكان الحرق.
- سرعة التدخل الطبي عامل حاسم في تقليل المضاعفات.
وتناشد نقابة الأطباء أولياء الأمور بضرورة متابعة ما يشاهده الأبناء، وفتح حوار توعوي معهم حول مخاطر هذه التحديات، داعية وسائل الإعلام وصناع المحتوى ومنصات التواصل الاجتماعي إلى عدم الترويج أو إعادة نشر مثل هذه المقاطع، والإبلاغ عن المحتوى الضار وحذفه، حماية للصحة العامة.









