وزير الأوقاف: الفقر أعدى أعدائنا.. ولا علاج له سوى العمران
قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن العديد من المهن وجدت في زمن سيدنا النبي وكانت جزءًا لا بتجزأ من دينه وشرعه، فوجد المعلم والمترجم والطبيبة، وموثق الشهر العقاري، والوزير والسفير والبناء، ورجل الاقتصاد، والنقيب، والحداد وغيرها من المهن المختلفة.
وزير الأوقاف: الفقر أعدى أعدائنا.. ولا علاج له سوى العمران
وتابع الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزاراء، بالمؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بعنوان المهن في الإسلام، أنه وبهذا يتحقق ما نؤمن به جميعا أنه مضمون الشرع الشريف من محاربة الفقر ومعاداته، لقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، موضحا: فالفقر أعدى أعدائنا، ولا علاج له سوى العمران والحرف والمهن، وبهذا يتحقق ما نؤمن جميعًا أنه مقصود الشرع الشريف من تحقيق الغنى، وأن الخطاب الديني الحق ينادي بصناعة الغنى والكفاية والرخاء.
وأضاف الوزير: لقد نهض السادة الأعلام المؤلفون في رصد جانب العمران في الهدي النبوي، فألَّف الإمام أبو الحسن علي بن ذي الوزارتين محمد بن مسعود الخزاعي التلمساني كتابه العظيم الفريد تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية، فتتبَّع المهن في الزمان النبوي ليكشف لنا عن حجم عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالحرف والمهن في زمانه، وقد طبعناه لدينا هنا في وزارة الأوقاف بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
وافتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والمقرر عقده يومي 19 و20 من يناير الجاري بالقاهرة، تحت عنوان: المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي.









