فوائد صحية مذهلة لبراعم الخيزران وتحذير مهم قبل تناولها..تعرف على التفاصيل
رغم الانتشار الواسع لما يُعرف بـ الأطعمة الخارقة، مثل التوت والأفوكادو والمكسرات، كشفت دراسة حديثة عن مكون غذائي شائع في المطبخ الآسيوي ظل لسنوات خارج دائرة الاهتمام، رغم فوائده الصحية الكبيرة، وهو براعم الخيزران.
فوائد صحية مذهلة لبراعم الخيزران وتحذير مهم قبل تناولها
بحسب دراسة نُشرت في مجلة Advances in Bamboo Science، استعرض باحثون نتائج أبحاث شملت نحو 4934 مشاركًا، وأظهرت أن براعم الخيزران قد تسهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، إلى جانب تقليل الكوليسترول الضار، ما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية.
وأشار الباحثون إلى أن براعم الخيزران غنية بالعديد من العناصر الغذائية المهمة، أبرزها الألياف الغذائية، الأحماض الأمينية، البوتاسيوم، النحاس، وفيتاميني B6 وE، وهي عناصر تلعب دورًا رئيسيًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتحسين الإحساس بالشبع، والمساعدة في التحكم بالوزن.
كما كشفت دراسات مخبرية أُجريت على الخلايا البشرية أن لبراعم الخيزران خصائص مضادة للالتهابات، وقد تساهم في حماية الخلايا من التلف المرتبط بالتقدم في العمر وبعض الأمراض المزمنة.
ولفتت الدراسة إلى أن القيمة الغذائية تختلف باختلاف أجزاء البرعم؛ إذ تحتوي الأجزاء العلوية على نسبة أعلى من البروتين والمعادن، بينما تتميز الأجزاء السفلية بارتفاع محتواها من الألياف والسكريات الطبيعية.
وفي سياق متصل، أظهرت تجارب غذائية أن استبدال جزء من الدقيق بمسحوق براعم الخيزران في وصفات المعكرونة، ساهم في رفع القيمة الغذائية للمنتج النهائي مع تقليل نسبة الدهون.
تحذير صحي مهم
ورغم هذه الفوائد، حذّر الباحثون من تناول براعم الخيزران نيئة، إذ تحتوي على مركبات سيانوجينية سامة قد تطلق مادة السيانيد عند استهلاكها دون طهي. وأكدوا أن السلق المسبق أو الطهي الجيد ضروري لإزالة هذه المواد الضارة والاستفادة الآمنة من فوائدها الصحية.
واختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن النتائج الحالية واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم التأثيرات طويلة المدى لبراعم الخيزران على صحة الإنسان بشكل أدق.



