ترامب يلوح بغزو جرينلاند وكندا ويهاجم بريطانيا.. توترات متصاعدة بين أمريكا وأوروبا
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التغريدات الهجومية على تروث سوشيال ضد قادة الغرب، كما كشف خلالها عن رسائل نصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وشارك صورًا مُعدلة تظهره وهو يغزو جزيرة جرينلاند ويوسع حدود الولايات المتحدة لتشمل كوبا وفنزويلا.
أزمة جزيرة جرينلاند
وبحسب صحيفة الجارديان، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الصباح، وكأنه يضاعف استفزازاته ضد حلفائه الغربيين، إذ نشر سلسلة من المنشورات على شبكته الاجتماعية Truth Social، تضمنت صورًا توحي برغبته في غزو جرينلاند وكندا، واتهم بريطانيا بالضعف بسبب تنازلها عن جزر تشاغوس، وكشف رسائل شخصية تلقاها من الرئيس الفرنسي والأمين العام للناتو.
ففي رسالة نصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي أكد قصر الإليزيه لاحقًا صحتها، كتب ماكرون: صديقي، نحن منسقون تمامًا بشأن سوريا، يمكننا القيام بأشياء كبيرة بشأن إيران، لا أفهم ما الذي تفعله بخصوص جرينلاند.. دعنا نحاول بناء إنجازات كبيرة: 1) أستطيع ترتيب اجتماع لمجموعة السبع بعد دافوس في باريس يوم الخميس بعد الظهر، ويمكنني دعوة الأوكرانيين والدنماركيين والسوريين والروس على هامش الاجتماع. 2) دعنا نتناول العشاء معًا في باريس يوم الخميس قبل عودتك إلى الولايات المتحدة.
وتأتي منشورات ترامب قبل أسبوع دبلوماسي مزدحم، حيث من المتوقع أن يعقد كبار القادة العالميين سلسلة من الاجتماعات المهمة على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس، سويسرا، في وقت يلوح فيه ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على دول أوروبا عقابًا لها على دعمها رفض الدنمارك تسليم جزيرة جرينلاند للولايات المتحدة، في حين تهدد أوروبا بالرد بفرض رسوم مقابل – ما يعمق الانقسام بين بروكسل وواشنطن، حليفتين تاريخيتين.
وفي إحدى الصور التي نشرها ترامب، يظهر جالسًا في غرفة البيضاوي أمام ما يبدو أنه مجموعة من القادة الغربيين، وعلى الخريطة أمامهم تظهر كندا وجرينلاند وفنزويلا وكوبا مطلية بألوان علم الولايات المتحدة، في إشارة إلى ما يبدو نية الإدارة الأمريكية للسيطرة على هذه الأراضي.
وفي صورة أخرى، يظهر ترامب وهو يضع علم الولايات المتحدة على جرينلاند، وبجانبه نائب الرئيس جاي دي. فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، مع لوحة مكتوب عليها: "جرينلاند، إقليم الولايات المتحدة، تأسس 2026".
وفي هجومه على بريطانيا، وصف ترامب قرارها بالتنازل عن السيادة على جزيرة دييجو غارسيا في جزر تشاغوس وتسليمها لموريشيوس بأنه ضعف وحماقة معتبرًا أنه سبب إضافي في قائمة أسباب الأمن القومي لضرورة شراء جرينلاند.
كما نشر ترامب رسالة نصية من الأمين العام لحلف الناتو، ينس مارك روتا، أشار فيها الأخير إلى حرصه على إيجاد حل دبلوماسي لقضية جرينلاند، مؤكدًا دعمه وإنجازاته في سوريا وغزة وأوكرانيا.





