بيتونس بينا.. فتاة توثق لحظة يومية لمُسن جارها في العمل يحرص على الاطمئنان عليها وزملاءها
كلكم كويسين؟.. سؤال يلقيه مُسن يُدعى عم إبراهيم، مثلما أطلقت عليه إحدى الفتيات التي صورته من شرفتها خلال ظهوره صباحًا ومبادرته بالسؤال عنها هي وزملاءها في مقر عملهم المُطل على مسكنه، هذا المقطع الإنساني الذي أثار تفاعل مئات من الشباب في التعليقات إعجابًا بهذه اللافتة النبيلة من قبل المُسن والفتاة.
فتاة توثق لحظة يومية لمُسن يطمئن عليها بجوار مكان عملها
وثقت فتاة تُدعى شيماء السعيد عبر حسابها على موقع تيك توك للتواصل الاجتماعي، لقطة إنسانية بسيطة تجمعها برجل مسن يُدعى إبراهيم، يسكن مقابل مكان عملها، في مشهد يومي لفت انتباه المتابعين وأثار تفاعلًا واسعًا.
وقالت الفتاة في منشورها: عم إبراهيم يحرص يوميًا على الخروج لبضع دقائق للاطمئنان عليها وزملائها، متسائلًا بابتسامته المعتادة: كلكم كويسين؟، ثم يتبادل معهم الحديث بروح ودودة قبل أن يعود ليغلق على نفسه شرفة منزله.
وقالت في الفيديو للمُسن: صباح الخير عامل إيه؟، لا أنا مجتش امبارح عشان كنت إجازة، إحنا كلنا كويسين يا حبيب، يلا سلام، وأضافت مُعلقة على المقطع: عمو إبراهيم راجل جميل وطيب ساكن قدام شغلي كل يوم يطلع يطمن علينا ويتونس بينا ويرجع يقفل على نفسه تاني.
وواصلت الفتاة أن هذه اللفتة البسيطة أصبحت مصدر طمأنينة وسعادة لها، مؤكدة أن وجوده وتحياته اليومية يمنحان المكان طابعًا إنسانيًا دافئًا وسط ضغوط العمل المتكررة.
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القصة، مشيدين بأخلاق الرجل المُسن، ومؤكدين أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة تعكس قيم الترابط والود التي لا تزال حاضرة في العلاقات اليومية داخل المجتمع.


