نافذة ساحرة على الحياة.. المتحف المصري بالتحرير يعرض لوحة فريدة من كنوز عصر العمارنة
يعرض المتحف المصري بالتحرير لوحة "آني" الفريدة، ضمن مجموعة مختارة من كنوز عصر العمارنة، لتتيح للزوار فرصة الاطلاع على الحياة اليومية والطقوس الجنائزية في مصر القديمة.
نافذة ساحرة على الحياة.. المتحف المصري بالتحرير يعرض لوحة فريدة من تل العمارنة
وتم العثور على هذه اللوحة مع خمس لوحات أخرى في مقبرة الكاتب الملكي "آني" (المقبرة رقم 23) في تل العمارنة، ويعود تاريخها إلى العائلة الثامنة عشر، عهد الملك أخناتون (حوالي 1351 - 1334 ق.م)، وتُظهر اللوحة "آني" وهو يتلقى القرابين من الماء أو النبيذ التي يقدمها له أحد الخدم، في مشهد ينبض بالهدوء والرقي، ويعكس اهتمام الفنانين المصريين القدماء بتفاصيل الحياة اليومية والطقوس الدينية، بعيدًا عن الصرامة التقليدية في فنون الأسر السابقة.
يُعد هذا العرض جزءًا من جهود المتحف في إبراز التغيرات الفنية والدينية والاجتماعية التي ميزت عصر العمارنة، حيث انتقل الفن المصري إلى تصوير الواقعية الإنسانية والتعبير عن المشاعر والتفاصيل الدقيقة في الحياة اليومية، ما جعل هذه الفترة فريدة في تاريخ الحضارة المصرية.
من خلال زيارة اللوحة، يمكن للزوار فهم كيفية مزج المصريين القدماء بين الحياة اليومية والطقوس الجنائزية، ومدى براعتهم في توثيق كل جانب من حياتهم بطريقة فنية متقنة. كما يعكس المعرض الدور الكبير الذي لعبه الفن في الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي لمصر، ويتيح فرصة للزوار لاستكشاف تفاصيل الحياة في قلب عصر أخناتون، الذي شهد ثورة فنية ودينية غير مسبوقة.




