حرق قلبي عليه وسافر.. سيدة تستغيث من طليقها العراقي بسبب صغيرها: بيساومني وعايز كل ما أملك
استغاثت والدة صغير مصرية مقيمة بالتجمع الخامس من أخذ طليقها عراقي لصغيرها 5 أعوام أثناء اصطحابه للسينما بأحد المولات، وطلب من المساعدة الخاصة بالطفل إحضار غرض من السيارة وهرب بالصغير إلى المطار واستقلال طائرة على الخطوط العراقية.
سيدة تستغيث من أخذ طليقها العراقي لصغيرها
وقالت السيدة في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24: بيني وبين طليقي خلافات عدة منذ فترة كبيرة، فعندما كنا متزوجين كان دائم الضرب والاعتداء علي بالألفاظ الخارجة، وعندما لجأنا للطلاق كان يطلب الخروج مع الصغير، وبالفعل كنت أعطيه له لأنه والده.
وتابعت: منذ فترة طلب رؤية الصغير بحجة اصطحابه للسينما لمشاهدة فيلم كرتون، وبالفعل استلم مني مفتاح سيارتي واصطحب الصغير معه والمساعدة الخاصة بالطفل للسينما بأحد المولات، ولكن عند وصولهم طلب من المساعدة إحضار غرض من السيارة، لتتفاجأ عند عودتها بهرب طليقي بالطفل، ورغم محاولاتي الاتصال به لم يكن يجيب تمامًا.
وأضافت: اتضح أنه ذهب به إلى المطار واستقل طائرة على الخطوط العراقية حتى لا نتمكن من الوصول لأي بيانات تخصه، وأدركت فيما بعد أنه قضى أسبوعًا في مصر دون علمي لترتيب إجراءات السفر واستخراج جواز سفر للصغير وتصريح أمني، رغم أن كل الأحداث ما قبل أخذ الطفل لا توحي أبدًا بإقدامه على تلك الخطوة، حيث سدد اشتراك التنس قبل يوم واحد من هروبه.
وأشارت: تفاجئت بعد هروبه بالصغير إلى العراق بمكالمة فيديو منه ليحرق قلبي على صغيري، مؤكدًا أنني لن أتمكن من رؤيته مجددًا إلا إذا وافقت على كل الشروط التي وضعها لي، وتتضمن: التنازل عن كامل حقوقي، عن شقتي وسيارتي، وتسليمه 3 كمبيالات كل منهم بمليون ونصف، شروط تعجيزية حتى لا أتمكن من رؤية الصغير مجددًا، الذي كان يتحدث العربية والألمانية بطلاقة، وهو الآن يعيش في بيئة تختلف تمامًا عنه ولا يستطيع التواصل بشكل جيد، ولا يذهب للمدرسة أو يتعلم إطلاقًا، كما يحاول والده إبعاده عني باستمرار ورفض أي طرق للتواصل معه.



