تعرف على تأثير المهدئات على الصحة النفسية والجسدية
يؤثر تناول المهدئات بشكل حاد على متناوليها، فتصيب باضطرابات نفسية وأمراض عضوية، وفقًا لـ نيوز ميديكال.
أضرار الافراط في تناول المهدئات
وأشارت العديد من الدراسات، إلى أن هناك زيادة في انتشار الاضطرابات النفسية، نتيجة الاستخدام المتكرر لتلك الأدوية المهدئة والمنومة والمضادة للقلق من قبل المراهقين والشباب بشكل مستمر منذ عام 2001.
وتستخدم هذه الأدوية المُهدئة بجميع أنواعها لعلاج بعض الحالات منها القلق واضطرابات النوم، مع ضعف التركيز، والشعور بالدوخة المستمر، والاحساس بخلل في التوازن، مما ينتج عن هذه الأعراض الإصابة بالإغماء، خاصًا لدي كبار السن.
تضر الكبد والكلى
ويسبب الاستخدام المتكرر لهذه الأدوية إلى تضرر في الكبد والكلي، مما يزيد من سوء الحالة الصحية اذا كان يوجد مشاكل سابقة، كما تؤثر هذه الأنواع أيضًا على الحالة النفسية والمعرفية، لأن الاستخدام المستمر لهذه الأدوية يؤثر بشكل كبير على ضعف الذاكرة، ويسبب تقلبات مزاجية مستمرة، مما يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب بسبب تأثيرها على الدماغ مباشرة.
كما أكد العلماء أن الاستخدام المزمن لتأثير المهدئات، قد يزيد من خطر التدهور الإدراكي أو الإصابة بالخرف، رغم أن النتائج تختلف حسب نوع الدواء والفئة العمرية.


