دراسة: ارتفاع سرطانات القولون والمستقيم بين الشباب الأمريكيين وتحذيرات الأطباء للفحص المبكر
تصاعدت معدلات السرطان لتصبح السبب الرئيسي للوفاة بين الأشخاص دون سن 50 عامًا، رغم التراجع العام في وفيات بعض أنواع السرطان الأخرى.، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
ارتفاع سرطانات القولون والمستقيم بين الشباب الأمريكيين وتحذيرات الأطباء للفحص المبكر
أظهرت دراسة جديدة تحليل أكثر من 1.2 مليون حالة وفاة خلال الثلاثين عامًا الماضية، أن معدل الوفيات الإجمالي بسبب السرطان انخفض بنسبة 44% بين 1990 و2023، باستثناء حالات سرطان القولون والمستقيم التي شهدت زيادة سنوية بنسبة 1.1%، لتصبح السبب الأول للوفاة بالسرطان لدى الشباب الأمريكيين.
وقال الدكتور أحمدين جمال، مؤلف الدراسة ومسؤول في الجمعية الأمريكية للسرطان: "من الواضح أن السرطان لم يعد مرضًا لكبار السن فقط". فيما أشارت ريبيكا سيجل، المديرة العلمية لأبحاث المراقبة، إلى أن ارتفاع حالات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب يستدعي رفع الوعي حول الأعراض وتشجيع الفحوصات المبكرة.
ويعد تنظير القولون الوسيلة المثلى للكشف المبكر عن المرض وإزالة الأورام ما قبل السرطانية، إذ يتيح التشخيص المبكر الذي يمكن أن ينقذ الأرواح، وبسبب ارتفاع الحالات المبكرة، خفضت جمعية السرطان الأمريكية سن الفحص الموصى به إلى 45 عامًا، بينما يُنصح ذوو المخاطر العالية بالبدء في سن 35 عامًا.
وأوضحت الدكتورة كريستين مولمنتي أن التاريخ العائلي للسرطان يمثل أفضل أداة للكشف المبكر، إذ يرتبط 16% من حالات سرطان القولون والمستقيم المبكرة بعوامل وراثية أو تاريخ عائلي مباشر.
وأضافت أن معرفة نتائج تنظير القولون للأقارب يمكن أن يكون منقذًا للحياة، حيث يمكن تشخيص المرض أو السلائل الحميدة مبكرًا.
وتتوقع جمعية السرطان الأمريكية في 2026 تشخيص أكثر من 108 ألف حالة جديدة من سرطان القولون و49 ألف حالة جديدة من سرطان المستقيم، مع وفاة نحو 55 ألف أمريكي بسبب المرضين معًا، وأكدت الدراسة على أهمية الفحص المبكر، والوعي بالعوامل الوراثية، واتخاذ الإجراءات الوقائية لتقليل مخاطر الإصابة بين الشباب.




