أندرو تيت يزعم معرفته بمدبر عملية اغتيال تشارلي كيرك
تسبب المؤثر، أندرو تيت، في موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تصريحه بأنه يعرف الجهة التي تقف خلف مقتل الناشط تشارلي كيرك، دون أن يكشف عن أي تفاصيل أو أدلة تدعم ادعاءه.
أندرو تيت يزعم معرفته بمدبر عملية اغتيال تشارلي كيرك
جاءت تصريحات تيت خلال ظهوره في بودكاست جاك نيل، حيث تجنب الإجابة بشكل مباشر عن الأسئلة، ملمحًا إلى وجود قوى خفية تقف وراء الجريمة.
وخلال المقابلة، قال تيت إنه يتعمد اختيار كلماته بعناية “ليظل على قيد الحياة، على حد تعبيره، معتبرًا أن الحديث الصريح عن القضية قد يشكل خطرًا، كما تطرق إلى تصريحات سابقة للإعلامية كانديس أوينز، مشيرًا إلى أن السماح لها بالتكهن علنًا بشأن الجريمة يعود وفق زعمه إلى التقليل من شأنها وتشويه روايتها عبر حملات إلكترونية منظمة، حتى وإن كانت حسب قوله تقترب من الحقيقة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تصاعد ردود الفعل السياسية حول إرث تشارلي كيرك، حيث تقدم مشرعون جمهوريون في ولاية فلوريدا بمشروع قانون لتخصيص يوم 14 أكتوبر من كل عام، الموافق ذكرى ميلاده، كيوم لإحياء ذكراه.
ويهدف المقترح إلى تكريم دوره في تشجيع المشاركة المدنية وقيادة الشباب، لا سيما من خلال منظمة تيرنينج بوينت يو إس إيه.
ورغم موافقة لجان تشريعية رئيسية على مشروع القانون، إلا أنه قوبل بمعارضة قوية من الديمقراطيين، الذين شككوا في مدى ملاءمة تخليد شخصية مثيرة للانقسام.
وأكدت زعيمة الأقلية في مجلس الشيوخ بفلوريدا، لوري بيرمان، أن كيرك، بحسب منتقديه ارتبط بخطاب حاد ومثير للجدل، وفي حال إقرار القانون، سيُخول حاكم الولاية بإصدار إعلان سنوي رسمي، ما يضع اسم كيرك ضمن السجل الرمزي للولاية بعد أشهر قليلة من مقتله في ولاية يوتا.


