السبت 07 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ارتفاع متوقع لحالات الورم الأسود بالولايات المتحدة خلال 2026.. وتحذيرات من الإصابات القاتلة

صورة تعبيرية
صحة وطب
صورة تعبيرية
السبت 24/يناير/2026 - 02:39 م

حذّر تقرير حديث صادر عن مؤسسة سرطان الجلد من ارتفاع ملحوظ في معدلات تشخيص سرطان الجلد الميلانيني، المعروف باسم الورم الأسود، خلال عام 2026، في مؤشر صحي يثير القلق داخل الأوساط الطبية.

ارتفاع متوقع في حالات تشخيص الورم الأسود خلال 2026 وتحذيرات من تزايد الإصابات القاتلة

بحسب التقرير، من المتوقع تشخيص نحو 234 ألفًا و680 حالة جديدة من سرطان الجلد في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، بزيادة تقارب 11% مقارنة بعام 2025، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة انتشار المرض.

وأوضح التقرير أن من بين هذه الحالات، هناك 122 ألفًا و680 حالة غير غازية ما زالت محصورة في الطبقة الخارجية من الجلد، مقابل 112 ألف حالة غازية اخترق فيها السرطان الطبقات الأعمق من الجلد، وهو ما يزيد من خطورة المرض وإمكانية انتشاره إلى أعضاء حيوية أخرى.

وتشير بيانات الجمعية الأمريكية للسرطان إلى أن فرص النجاة تكون مرتفعة للغاية في الحالات المبكرة، حيث ينجو 99% من المرضى لمدة خمس سنوات على الأقل إذا تم اكتشاف الورم قبل انتشاره خارج الجلد. إلا أن هذه النسبة تنخفض بشكل حاد لتصل إلى 35% فقط في حال وصول السرطان إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين أو الكبد.

وخلال العقد الأخير، سجلت حالات سرطان الجلد الميلانيني الغازي زيادة صادمة بلغت 46.6%، ما يعكس تراجعًا في معدلات الوقاية أو التأخر في التشخيص المبكر، بحسب خبراء.

كما تتوقع الجمعية الأمريكية للسرطان وفاة 8510 أشخاص بسبب المرض خلال عام 2026، من بينهم 5500 رجل و3010 نساء، في تأكيد جديد على خطورة هذا النوع من السرطان مقارنة بغيره من سرطانات الجلد.

ومن جانبه، أوضح أطباء الجلدية أن خطورة الورم الميلانيني تكمن في سلوكه العدواني، حيث تنتقل خلاياه بسرعة عبر الدم والجهاز اللمفاوي إلى أجزاء مختلفة من الجسم إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.

ويظهر الورم غالبًا على هيئة شامة جديدة أو متغيرة، أو بقعة ذات لون غير منتظم، قد تكون بنية أو سوداء، وأحيانًا وردية أو حمراء أو حتى بيضاء. ويعتمد خطر تطوره على عدة عوامل، أبرزها حجم الورم ومرحلته، وعمر المصاب، وقوة جهازه المناعي.

وتُعد البشرة الفاتحة من أبرز عوامل الخطر، حيث تشير الإحصاءات إلى أن احتمال الإصابة بالمرض يصل إلى 1 من كل 33 شخصًا من ذوي البشرة البيضاء، مقابل 1 من كل 1000 بين ذوي البشرة السمراء، نتيجة انخفاض نسبة الميلانين الواقي من الأشعة فوق البنفسجية.

تابع مواقعنا