دييجو كوستا يشن هجومًا لاذعًا على مدرب تشيلسي السابق أنطونيو كونتي
شنّ المهاجم الإسباني دييجو كوستا هجومًا لاذعًا على مدربه السابق في تشيلسي، أنطونيو كونتي، مُعيدًا فتح ملف الخلاف القديم الذي انتهى برحيله عن النادي وعودته إلى أتلتيكو مدريد.
وكان كوستا وكونتي قد شكّلا ثنائيًا ناجحًا خلال موسم 2016-2017، حيث قادا تشيلسي للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجّل المهاجم الإسباني 20 هدفًا في البريميرليج، ليكون أحد أبرز عناصر التتويج.
لكن هذه الشراكة انهارت بشكل مفاجئ عقب نهاية موسم التتويج، بعدما أبلغ كونتي لاعبه بأنه لم يعد ضمن خططه للموسم التالي، في قرار صادم لم يُنقل وجهًا لوجه، بل عبر رسالة نصية، وهو ما لا يزال يثير غضب كوستا حتى اليوم.
دييجو كوستا يشن هجومًا لاذعًا على مدرب تشيلسي السابق أنطونيو كونتي
وخلال ظهوره في بودكاست النيجيري جون أوبي ميكيل، قال كوستا، البالغ من العمر 37 عامًا، إن تصرفات كونتي سمّمت الأجواء داخل النادي، وأسهمت بشكل مباشر في خروجه من تشيلسي، وأوضح أنه تواصل مع المدرب الإيطالي خلال إجازته للاستفسار عن مستقبله، فجاءه رد حاسم يؤكد استبعاده.
وأكد كوستا أن طريقة اتخاذ القرار كانت أكثر إيلامًا من القرار نفسه، معتبرًا أنها حملت قدرًا كبيرًا من عدم الاحترام، خاصة بعد كل ما قدّمه للفريق.
وأضاف أنه ناقش الأمر مع إدارة تشيلسي في ذلك الوقت، واصفًا كونتي بأنه مدرب لا يثق في لاعبيه، ويعتقد أنه يعرف كل شيء، وهو ما خلق أجواء مشحونة داخل ملعب التدريب.
وأشار كوستا إلى أن التدريبات في عهد كونتي كانت تفتقد للمتعة، حيث كان المدرب دائم الغضب ومنعزلًا عن اللاعبين، قبل أن يوجّه انتقادًا قاسيًا له، واصفًا إياه بـ الشخص شديد المرارة، في إشارة إلى شخصيته داخل وخارج الملعب.
ورغم حدة انتقاداته، شدد كوستا على أنه لم يكن يرغب في افتعال مشاكل مع تشيلسي، لكن ما حدث دفعه في النهاية للرحيل والعودة إلى أتلتيكو مدريد.
وفي المقابل، حرص كوستا على الإشادة بـ جوزيه مورينيو، مؤكدًا أنه المدرب الذي استمتع بالعمل معه أكثر من أي مدرب آخر، وأنه كان السبب الرئيسي في إعادة السعادة والمتعة إلى التدريبات اليومية.




