شعراء جامعة الإسكندرية يغردون في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تواصلت فعاليات ملتقى شعراء الجامعات التي تقام في قاعة ملتقى الإبداع ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين بـ معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت إشراف الشاعر أشرف أبو جليل.
وشهد اللقاء الرابع استضافة شعراء مكتبة الإسكندرية في ندوة قدمها الكاتب علاء شاكر، وقام بتقديم تحليل الأعمال المشاركة الدكتور بسيم عبد العظيم.
شارك في الملتقى من الشعراء كل من:
إبراهيم ملكوت، أسماء عبد السلام- حنين حسن، عبد الرحمن أشرف - عمر البرماوي - عمر هلال - فرحة صابر، محمد خفاجي - محمد يادم، ميار علي - نادين العارف، نور الصباح محمد، ياسمين خيري، ياسمين محمود.
من جانبه الشاعر أشرف أبو جليل التحية والشكر للشعراء المشاركين في الملتقى من طلاب جامعة الإسكندرية وللناقد بسيم عبد العظيم مؤكدا أنه ناقد كبير ومتحقق، وكونه يقدم نقدا لشعراء اليوم فهذه إضافة كبيرة لهم.
ووجه حديثه قائلا: هذا الملتقى لكم انتم، فأنتم مصر المقبلة ومهمة الملتقى أن يقدم مستقبل مصر بعد عشر سنوات لذلك نطالب أن يكون هذا الملتقى سنويا كشافا يوضح لنا مصر إلى أين؟ موضحا أن هذا الملتقى ليس له واسطة وإبداعك هو ما ينشر، وسيتم طباعة كل القصائد المشاركة في ملتقى شعراء الجامعات في كتاب يصدر قريبا وحصلت على وعد من مجلة الثقافة الجديدة بنشر الأعمال النقدية على الأعمال الشعرية المشاركة في ملتقى شعراء الجامعات، وأنا أيضا سأقوم بتأليف كتاب نقدي في فترة وجيزة بخصوص كل شعراء الجامعات.
ووجه الشاعر علاء شاكر الشكر إلى الشاعر أشرف أبو جليل، مؤكدا أن مشروع ملتقى الجامعات الذي يشرف عليه مشروع ضخم ومجهود كبير يبذله أشرف أبو جليل دون مقابل.
كما قدم الشكر للدكتور بسيم عبد العظيم مؤكدا أنه سيرة علمية مشرفة وأنه يؤدي رسالة تؤكد أن الجامعة لا يمكن أن تنفصل عن واقع الادب العربي المعاصر وهو التعامل الإنساني والأبوي مع المبدعين.
من جانبه قال الدكتور بسيم عبد العظيم، إن مبادرة ملتقى شباب الجامعات مبادرة تستحق الشكر والثناء من الشاعر أشرف أبو جليل الذي يحمل هموم الثقافة على عاتقه.
وقدم الدكتور بسيم عبد العظيم قراءة نقدية للأعمال الشعرية المشاركة، مؤكدا أن ما قرأه من نصوص يؤكد أنهم يسيرون على الطريق الصحيح، موجها شعراء العامية منهم إياهم بالبحر في قراءة شعراء العامية مثل صلاح جاهين وبيرم التونسي، موضحا أنا هذه النص صراعات نفسية تتعلق بالنظام والبحث عن التوبة وتبرز فيها سمات الاغتراب عن الواقع، وقسوة الواقع الاجتماعي المعاصر.






