تحالفات الخونة مع الأعداء.. كيف يوظف الإعلام الإسرائيلي الهاربين والإخوان للإساءة لمصر في ذكرى 25 يناير؟
نشر التليفزيون الإسرائيلي تقريرًا عن ثورة 25 يناير 2011، استعرض خلاله حوارات أكدت استعانته بالهاربين واللاجئين في الخارج للإساءة إلى الدولة المصرية، تزامنًا مع الذكرى الـ 15 لها.
وتضمن تقرير التليفزيون الإسرائيلي حوارًا لـ أحمد حارقان، الذي اشتهر بأفكاره الدينية الهدامة، والذي كان يواجه اتهامات بأنه يعمل على إثارة الفتن في البلاد من خلال تواصله مع جهات أجنبية.

وفي حديثه إلى التليفزيون الإسرائيلي زعم حرقان الذي أعلن هروبه من مصر في أكتوبر 2020 إلى السودان ثم ليبيا ثم تشاد وصولا إلى تونس، ومنها عبر البحر إلى السواحل الإيطالية، التي وصلها في مايو 2021 وتقدم هناك بطلب لجوء سياسي، أن المصريين كانوا يرون أنه ليس بإمكانهم إنهاء حكم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وأن الإسلاميين استولوا على الثورة المصرية في 2011 من المتظاهرين بميدان التحرير، وهو ما يظهر مدى تعاونه لموائمة المخططات الإسرائيلية المضرة بالدولة المصرية، بقوله إن الأوضاع المصرية حاليًا رغم ما تشهده من استقرار وتطور إلا أنها ليست جيدة، (على حد زعمه)

كما كشف تقرير التليفزيون الإسرائيلي عن إجرائه لحوارات تليفزيونية سابقة تستهدف ثورة يناير والدولة المصرية مع كل من محمد سعد خير الله، الهارب من مصر أحد أبواق جماعة الإخوان الإعلامية، والكاتب الدائم في كبرى الصحف الإسرائيلية أبرزها جيروزاليم بوست، ومتبنيًا مواقف داعمة لإسرائيل ومهاجمة للفلسطينيين، وكذلك ألبير صابر أحد أشهر المتهمين بازدراء الأديان لاعتقاده الإلحاد والدعوة له إبان ثورة يناير، ومؤسس صفحة الملحدين المصريين، والهارب إلى أوروبا، والذي دأب على إجراء حوارات صحفية تستهدف الدولة المصرية في الأوساط الإعلامية الإسرائليية أبرزها مع صحيفة يديعوت أحرنوت في عام 2014 زعم فيها عدم الحرية الدينية في مصر.

كما استعان التقرير الإسرائيلي بمقطع فيديو للإخواني الهارب إلى تركيا أحمد سمير مقدم أحد البرامج الهدامة على قناة مكملين الإخوانية، حيث هاجم سمير الدولة المصرية كعادته وهو ما حظي بقبول وتأييد من قبل التليفزيون الإسرائيلي للاستعانة به في تقرير يزعم أفضلية زمن حكم الرئيس الراحل محمد حسن مبارك.





