تفاصيل مكتشفات وترميمات البعثة الأسترالية في ذراع أبو النجا بالأقصر
تابع الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، في إطار الكشف عن خبايا الحضارة المصرية القديمة والحفاظ على مكتشفاتها، مستجدات الأعمال التي تجريها البعثة الأسترالية العاملة في منطقة "ذراع أبو النجا" بالبر الغربي، والتي تركز جهودها حاليًا على ثلاث مقابر هامة تعود لعصر الأسرة التاسعة عشرة.
إحياء ألوان مقبرة آمون موزي
ركزت أعمال البعثة بشكل مكثف داخل مقبرة (TT 149) الخاصة بـ "آمون موزي"، والتي بدأت أعمال الترميم الفعلي بها عام 2019.



وأسفرت الجهود الأخيرة عن نتائج هامة تمثلت في إظهار وتقوية الألوان الأصلية للنقوش باستخدام مادة "كوسيل جي" بالإضافة إلى معالجة الشروخ الدقيقة بالحقن، وتنظيف الجدران من مخلفات الدبابير التي كانت تطمس معالم الرسوم، مما أعاد للمقبرة رونقها التاريخي.
و يجري فريق العمل دراسة دقيقة وترجمة للنقوش المكتشفة، وتجميع ورسم الفخار الخاص بالمقبرة.
توثيق نقوش "ساروى" و"نيفر رنبت"
كشفت المتابعة وفي سياق متصل، عن تقدم كبير في مقبرة "ساروى" التي تعود لعهد الملك رمسيس الثاني.



تجري حاليًا عمليات دراسة وتوثيق وترجمة للنقوش الجدارية، ورسم وتجميع الفخار المكتشف، وهي أعمال بدأت منذ عام 1999 وتستمر للكشف عن المزيد من المعلومات التاريخية.
نجحت البعثة في الانتهاء من أعمال الرسم للنقوش الجدارية، في مقبرة (TT 147) الخاصة بـ نيفر رنبت، وتواصل دراسة وتصوير الفخار وترجمة النصوص الهيروغليفية، في خطوة تهدف لتوثيق تاريخ المنطقة بدقة متناهية.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار لدعم البعثات الأجنبية وتسهيل مهامها العلمية، بما يضمن الحفاظ على التراث الأثري المصري وإتاحته للدراسة والزيارة.


