أقوال المجني عليه الأول في واقعة دار أيتام الشيخ زايد: المتهم هددني بعدم سداد مصاريف الجامعة| خاص
حصل القاهرة 24 على نص التحقيقات في واقعة التعدي على نزلاء دار أيتام الشيخ زايد، داخل شقة رجل أعمال بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة، بمعاونة مدير الدار، وتفاصيل أقوال المجني عليهم.
أقوال المجني عليه الأول في واقعة دار أيتام الشيخ زايد
وكشفت التحقيقات تفاصيل أقوال المجني عليه الأول في القضية؛ إذ شهد المجني عليه "ف" (20 سنة) بأنه وردت إليه رسالة عبر تطبيق المحادثات "إنستجرام" من حساب باسم مفبرك، وتعرف من خلاله على ذلك الشخص، وأبلغه المجني عليه برغبته في العمل بمجال الإعلانات، وأبدى الأخير إمكانية ذلك، ثم تقابلا سويا وتبين له آنذاك بأنه المتهم.
وأكمل المجني عليه بأن الأخير أبلغه بعلمه بكافة تفصيلات وقائع حياته، وما حدث له في عام 2015 لوجود واقعة سابقة بدار الأيتام، تتمثل في تعدٍ جنسي على المجني عليهم من قبل المشرفين القائمين على العمل في الدار، كما أبلغه المجني عليه بظروف حياته المادية، وطلب مبالغ مالية لسداد مصاريف تعليمه، فأبدى المتهم استعداده لسدادها وأرسل له المبالغ المالية بالفعل.
وعقب ذلك، توجه المجني عليه إلى مسكن المتهم لشكره، فعرض المتهم عليه التبني والتكفل بمصاريفه، وأعطاه رقم الهاتف الخاص بمدير الدار، وحدث تواصل بين المتهم الأول والمتهم الثاني، وحضر الأول إلى دار الأيتام وسدد عددا من التبرعات للدار، وطلب تبنيه من مدير الدار، وأبدى المجني عليه موافقته على ذلك، وذهب لقضاء وقت برفقته في مسكنه، تخللها إحضار المتهم بعض المتعلقات له وسداد قيمتها وتقديم بعض الهدايا.
وأكمل المجني عليه إفادته بأن المتهم أبلغه آنذاك بوجود شخص يدعى "م" تم إخراجه من دار الأيتام، وأنه لا يملك أية مبالغ مالية لقضاء حاجاته، فتواصل المتهم الأول مع المجني عليه "م" وطلب منه الإقامة برفقتهم في مسكن المتهم، وحضر الأخير للمسكن وتوجه المتهم لشراء بعض الهدايا له، كما اصطحب جميع نزلاء دار الأيتام في رحلة تعرف خلالها المتهم على المجني عليه الثالث "ي"، وعلم بظروفه المادية وطبيعته، وأعقب ذلك إقامتهم الثلاثة بمسكن المتهم.
وأضاف المجني عليه أن المتهم أقدم خلال فترة إقامتهم بمسكنه على التعدي الجنسي على المجني عليه "م"، وذلك من خلال إجبارهم على القيام بأفعال خادشة للمتهم، وأنه علم بذلك من خلال المجني عليه نفسه.
وأضاف أيضا أنه عقب ذلك طالبه المتهم بإجراء نفس الفعل معه، وما إن رفض حتى أبلغه بمنع المبالغ المالية عنه، وكرر الطلب مرة أخرى واعدا إياه بتحقيق حلمه وإلحاقه بالجامعة التي يتمناها، فوافق على ذلك لتحقيق حلمه، وأجرى له ذات الفعل الجنسي حتى أفرغ من شهوته.
وأضاف أن المتهم كرر ذلك الفعل معهم جميعا عدة مرات، وكان يغريهم بالمبالغ المالية، وما أن حاول إبلاغ زملائه بالمسكن هدده المتهم بحبسه وحبس زملائه زاعما أن له علاقات ونفوذ قوي، مستغلا حالة الضعف والحاجة لدى المجني عليهم، كما هددهم وطلب منهم عدم إبلاغ مدير الدار بالواقعة.










