تدخلات فنية توقف معدل الخفض في إنتاج الغاز من 80 إلى 19 مليون قدم مكعب شهريًا | خاص
استطاعت وزارة البترول والثروة المعدنية، من خلال سلسلة من التدخلات الفنية والعملية، احتواء التناقص المستمر في إنتاج الغاز الطبيعي منذ عام 2021، والوصول إلى مرحلة من استقرار الإنتاج، وذلك رغم التحديات المرتبطة بالطبيعة الزمنية لتأثير أي تدخلات في قطاع الاستكشاف والإنتاج.
وقالت مصادر ل القاهرة 24، إن أي تدخلات لمعالجة تراجع إنتاج الغاز تحتاج بطبيعتها إلى وقت حتى يظهر أثرها الفعلي على معدلات الإنتاج، خاصة في ظل التناقص المستمر الذي شهده القطاع على مدار السنوات الماضية.
هدف حماية الإنتاج المحلي من الغاز من التراجع وتثبيت
وأوضحت المصادر، أن الجهود والتدخلات التي جرى تنفيذها على مدار عام ونصف مضى، أسهمت بشكل مباشر في احتواء الموقف ووقف التناقص المستمر في الإنتاج، وصولا إلى تحقيق حالة من الاستقرار، وذلك عبر تدخلات عملية شملت حفر آبار جديدة، إلى جانب إصلاح وإعادة تأهيل آبار قائمة، بهدف حماية الإنتاج المحلي من الغاز من التراجع وتثبيت معدلاته.
وأكدت المصادر لـ القاهرة 24، أن ما تحقق على أرض الواقع انعكس في خفض معدل التناقص بصورة كبيرة، وصولا إلى ثبات الإنتاج واستقراره، حيث سجل عام 2024 معدلات تناقص مرتفعة تجاوزت 80 مليون قدم مكعب شهريا.
وأضافت المصادر، أنه خلال عام 2025، ونتيجة تنفيذ هذه التدخلات، تراجع معدل التناقص إلى نحو 19 مليون قدم مكعب شهريا فقط، قبل أن يصل إلى مرحلة الثبات، تمهيدا لانعكاس التدخلات الممتدة زمنيا على زيادة الإنتاج والدخول في مرحلة نمو جديدة خلال الفترة المقبلة.
وكشفت المصادر، أنه جرى وضع أكثر من 160 بئرا جديدة على خريطة الإنتاج، بالإضافة إلى إصلاح أكثر من 700 بئر، وذلك خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى ديسمبر الماضي، في إطار خطة الوزارة للحفاظ على معدلات الإنتاج وتعزيز قدرات الحقول القائمة.
وتهدف وزارة البترول المصرية من خلال هذه الخطة إلى تعزيز الإنتاج الكلي من الغاز البالغ حاليًا 4.2 مليار قدم مكعبة يوميًا، وتستهدف تن يصل الى 5.1 مليار قدم مكعبة بنهاية 2026.



