روسيا تحقق في وفيات دور رعاية المسنين في فضيحة صحية جديدة بسيبيريا
قالت السلطات الروسية، اليوم الخميس، إن تحقيقًا جنائيًا في وفيات المرضى في دار رعاية للأمراض العصبية والنفسية في سيبيريا كشف عن تقصير الموظفين في أداء واجباتهم، في ثاني فضيحة صحية تضرب المنطقة هذا الشهر، وفقًا لـ رويترز.
وفيات دور رعاية المسنين في فضيحة صحية جديدة في سيبيريا
وأعلنت لجنة التحقيق الحكومية، المختصة بالتحقيق في الجرائم الخطيرة، أن إهمالًا مهنيًا من جانب الموظفين ساهم في تفشي عدوى فيروسية على نطاق واسع، ما أدى إلى دخول 46 شخصًا إلى المستشفى، وتوفي 3 أشخاص على الأقل نتيجة المرض، بينما لا تزال التحقيقات جارية في ست وفيات أخرى.
ويقع دار الرعاية خارج مدينة نوفوكوزنتسك مباشرة، حيث أثارت وفاة 9 أطفال حديثي الولادة في غضون 9 أيام بعد رأس السنة الجديدة غضبًا في جميع أنحاء روسيا وحفزت تحقيقًا جنائيًا في الإهمال.
رصد 46 حالة بالإنفلونزا
وفي أحدث قضية، قالت لجنة التحقيق إنه يجري استجواب الموظفين، وتمت مصادرة السجلات الطبية، وتجري فحوصات الطب الشرعي لتحديد سبب انتشار العدوى.
وأعلنت وزارة الصحة الإقليمية في وقت سابق من هذا الشهر، أنها رصدت 46 حالة إصابة بالإنفلونزا من النوع أ ضمن عينة مكونة من 128 من سكان دار الرعاية، بينما ثبتت إصابة شخصين آخرين بالالتهاب الرئوي.
وبحسب السلطات الإقليمية، فإن من بين الضحايا امرأة تبلغ من العمر 21 عامًا مصابة بالشلل الدماغي ورجل يبلغ من العمر 19 عامًا.
ووصف إيليا سيريديوك، حاكم منطقة كوزباس في سيبيريا، بأن الحادث مدمر، وقال إن لجنة شكلتها الحكومة الإقليمية كانت تعمل في الموقع منذ 24 يناير الماضي، موضحًا أنه تم إرسال المواد التي تتطلب مراجعة إلى وكالات إنفاذ القانون.
وكوزباس منطقة صناعية كثيفة يبلغ عدد سكانها حوالي 2.6 مليون نسمة، وتساهم بجزء كبير من إنتاج الفحم في روسيا.
بلغ متوسط العمر المتوقع هناك في عام 2023 حوالي 70.2 سنة، وهو أقل بكثير من المتوسط الوطني البالغ 73.1 سنة، ومقارنة بمتوسط 81.5 سنة في الاتحاد الأوروبي.



