إيمحتب.. من عبقرية العمارة إلى مرتبة الآلهة في المتحف المصري بالتحرير
يعرض المتحف المصري بالتحرير، أحد أبرز تماثيل العبقري المصري القديم إيمحتب، وزير الملك زوسر ومهندس الهرم المدرج بسقارة، أول بناء حجري ضخم في تاريخ الإنسانية، والذي يُعد رمزًا خالدًا للعلم والحكمة والطب في الحضارة المصرية القديمة.
إيمحتب.. من عبقرية العمارة إلى مرتبة الآلهة في المتحف المصري بالتحرير
وقالت إدارة المتحف المصري بالتحرير، في بيان لها إن إيمحتب لم يكن مجرد مهندس معماري بارع، بل كان طبيبًا وفلكيًا ومفكرًا موسوعيًا، نال مكانة فريدة حيث نُقش اسمه إلى جانب اسم الملك زوسر، قبل أن يُرفع في العصر المتأخر إلى مرتبة الآلهة، ويُعبد بوصفه إلهًا للطب والشفاء، يقصده المرضى في معابده بمنف وفيلة طلبًا للعلاج.
ويجسد التمثال البرونزي المعروض إيمحتب في هيئة الحكيم الوقور، حليق الرأس، بملامح دقيقة وعينين مطعمتين بالفضة تمنحانه نظرة نابضة بالحياة، ويرتدي نقبة مطوية بعناية وصدرًا مذهبًا، ويحمل على حجره لفة من ورق البردي منقوشًا عليها نص تعبدي. والقطعة مهداة من بادي آمون بن بيس، في دلالة على تقدير المصريين القدماء للعلم والعلماء.
ويقع التمثال بقاعة 19 علوي بالمتحف المصري، ويرجع إلى العصر المتأخر، وهو مصنوع من البرونز والذهب والفضة، ليجسد عبقرية إيمحتب وإرثه العلمي والإنساني الخالد.



