الرئيس السيسي: الأكاديمية العسكرية تشهد نقلة نوعية في العلوم والمعايير
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن المستوى التعليمي والتأهيلي داخل الأكاديمية العسكرية المصرية يشهد تطورًا متقدمًا وغير مسبوق، في إطار رؤية شاملة لبناء كوادر قادرة على التعامل مع متطلبات العصر، مشددًا على أن بناء الإنسان يظل الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم والاستقرار.
المستوى الموجود في الأكاديمية العسكرية حاليًا متقدم جدًا ووضعنا علوما لم تكن موجودة مسبقًا
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته بالأكاديمية العسكرية، إن المناهج الدراسية شهدت توسعًا نوعيًا بإدخال علوم حديثة لم تكن تُدرّس من قبل، من بينها السياسة والاقتصاد والحاسبات والمعلومات واللوجستيات والهندسة، إلى جانب العلوم العسكرية التقليدية، بما يسهم في إعداد ضباط يمتلكون وعيًا شاملًا وقدرة على الفهم والتحليل واتخاذ القرار.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن جوهر تقدم الدول لا يرتبط فقط بالإمكانات، وإنما يعتمد بالأساس على معايير الجدارة والجودة، موضحًا أن الدول التي لم تحقق تقدمًا مناسبًا تعاني من ضعف في اختيار وتأهيل الكوادر، قائلًا: “من بين ألف شخص قد لا نجد سوى عشرة يتمتعون بالجدارة والجودة المطلوبة، وهو ما يفرض علينا التركيز على حسن الانتقاء والتدريب”.
وفي سياق متصل، تطرق الرئيس السيسي إلى أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية والصحة العامة، مؤكدًا أن ممارسة الرياضة لا تتطلب بالضرورة إمكانات كبيرة أو تجهيزات خاصة، لافتًا إلى أن رياضة الأماكن المغلقة يمكن ممارستها في مساحة لا تتجاوز مترًا في متر، دون الحاجة إلى معدات، وبما يساهم في بناء جسم صحي ومتوازن.
ونبّه الرئيس إلى أن معدلات الحرق واستهلاك الطاقة تقل مع التقدم في العمر، ما يستدعي الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نمط حياة صحي، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من بناء الإنسان القادر على العطاء والعمل بكفاءة.
وشدد الرئيس عبدالفتاح السيسي في ختام كلمته على أن تطوير التعليم والتأهيل البدني والفكري يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الدولة، مؤكدًا استمرار الدولة في دعم وتحديث منظومة التعليم العسكري بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية.










