مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية يُدين الإساءات إلى الرسول.. ويؤكد ضرورة التصدي للمسيئين
أدان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بشدة ما تم تداوله مؤخرًا من أغانٍ ومحتوى مسيء لجناب النبي محمد ﷺ، واصفًا هذه التصرفات بأنها اعتداء سافر على مقدسات المسلمين ومشاعرهم، وإذكاء متعمد للفتن وخطاب الكراهية والتطرف.
مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية يُدين الإساءات إلى الرسول
وأوضح المركز في بيانه أن هذه الأعمال لا تُعد إبداعًا فنيًّا، ولا تعبيرًا عن رأي، ولا ممارسة لحرية التعبير، بل هي تطاول وقح وانحدار أخلاقي وفكري، ونشر للفوضى والتطرف، يتناقض وأبسط معايير المسؤولية الإنسانية والقانونية.
وأكد المركز أن البعض يحاول التستر خلف شعارات زائفة كحرية التعبير أو الجرأة الفنية، في حين أنهم يمارسون استفزازًا رخيصًا وسخرية خسيسة، لا تحمل أي قيمة فكرية أو معرفية أو رسالة إنسانية، بل تمثل وضاعة أخلاقية وانحدارًا حضاريًّا.
ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جميع المؤسسات المسؤولة والهيئات القضائية لوضع حد لهذا العبث، وردع المسيئين لجناب النبي ﷺ، وصون المجتمع من خطابات التحريض والكراهية، واتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية لمنع نشر أي مواد مسيئة سواء كانت غنائية أو مرئية أو رقمية.

وأضاف المركز أن أعظم رد على هذه الإساءات هو التمسك بسنة النبي ﷺ، والاقتداء بأخلاقه، وترجمتها في سلوكيات المجتمع بالعدل والرحمة، مؤكدًا أن الله عز وجل قد عصم رسوله من استهزاء الآخرين ورفع قدره، كما جاء في قوله تعالى:
{وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67]، و{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95]، و{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4].
وختم المركز بيانه بالدعاء للنبي ﷺ، والصلاة والسلام عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، مؤكّدًا أن موقفه يستند إلى نصوص الشريعة الإسلامية وسنة النبي ﷺ وتعاليمه السمحة.










