من بدايات القرن العشرين.. المتحف المصري بالتحرير يبرز روائع الحضارة القديمة
نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر الصفحة الرسمية على فيس بوك صورًا ومقتنيات محفوظة في مكتبة الكونجرس الأمريكية إلى الواجهة ذكريات المتحف المصري بالتحرير، في بدايات القرن العشرين، لتكشف روائع الحضارة المصرية القديمة كما ظهرت للزوار قبل أكثر من 120 عامًا.
كنوز المتحف المصري بالتحرير
وتُظهر هذه اللقطات التاريخية أروقة المتحف ومجموعة من القطع الأثرية النادرة، بما في ذلك تماثيل، توابيت، مومياوات، ونقوش حجرية، وقد تم تنظيمها بعناية لتوضح القوة والجمال الفني للحضارة المصرية، وتعكس الصور اهتمام القائمين على المتحف آنذاك بالحفاظ على التراث وعرضه بطريقة علمية، رغم محدودية التكنولوجيا مقارنة بعصرنا الحالي.
وتعد هذه الصور شاهدًا حيًا على مراحل تطور المتحف المصري، الذي يُعد أقدم متاحف العالم، ومكانًا لا يُقدّر بثمن لدراسة آثار الفراعنة. كما تُبرز اللقطات الفرق بين التنظيم القديم للمتحف وطريقة عرض القطع الأثرية في الوقت الحالي، ما يمنح الباحثين وعشاق التاريخ فرصة لفهم أصول المتحف وممارسات الحفظ والعرض آنذاك.
ومن خلال هذه الوثائق، يمكن للزوار اليوم تخيل كيف كان يشعر الزائر في مطلع القرن العشرين وهو يتجول بين أروقة المتحف، مُحاطًا بكنوز الحضارة المصرية التي تأسر الخيال حتى يومنا هذا.
وتُعد هذه الصور التاريخية أيضًا تذكيرًا بأهمية الحفاظ على التراث المصري ونقله للأجيال القادمة، لتظل القصص والحضارة العريقة حيّة بين أروقة المتاحف.


