تحصين 30 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية في أسيوط
قال الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، إن المديرية تواصل جهودها الوطنية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، حيث سجّل الأسبوع الثالث محطة جديدة من الإنجاز تؤكد أن حماية الثروة الحيوانية ليست مجرد نشاط ميداني، بل هي مشروع وطني ممتد يرسخ ثقافة وقائية جديدة في الريف المصري.
وتمكنت الفرق البيطرية حتى نهاية الأسبوع الثالث من تحصين 29795 رأسًا من الأبقار والجاموس والأغنام، عبر 644 لجنة تحصين انتشرت في مختلف القرى والمراكز، وهو ما يعكس التوسع الكبير في نطاق الحملة ويؤكد أن التحصين أصبح جزءًا من الوعي اليومي للمربين.
وفي جانب التوعية، نظمت المديرية 65 ندوة إرشادية في القرى والمراكز، شارك فيها الأطباء البيطريون بخبراتهم العملية، وقدّموا شروحًا مبسطة حول أهمية التحصين ودوره في الوقاية من الأمراض الوبائية.
وتضمنت اللقاءات حوارات مفتوحة مع المربين وإجابات على أسئلتهم، مما عزز الثقة المتبادلة ورسخ مفهوم أن الوقاية مسؤولية جماعية.
أما في مجال التقصي البيطري، فقد نفذت الفرق الميدانية 643 لجنة تقصي شملت المرور على 1،944 منزلًا لرصد الحالة الصحية للماشية والتأكد من خلوها من أي مؤشرات وبائية، هذه الزيارات الميدانية أتاحت التدخل السريع وتقديم الخدمات البيطرية بشكل منظم وفعّال، وأسهمت في تعزيز الثقة بين المربين والأطباء.
وأوضح الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، أن هذه النتائج المتحققة حتى نهاية الأسبوع الثالث تعكس التزام المديرية بخطة عمل دقيقة تجمع بين العلم والتنفيذ الميداني، مشددًا على أن الحملة تمثل نقلة نوعية في ترسيخ ثقافة وقائية جديدة في الريف المصري.
وأضاف أن المديرية تسخر كافة الإمكانيات البشرية والفنية واللوجستية لضمان وصول خدمات التحصين والتقصي إلى كل قرية ومركز، بما يحقق أعلى درجات الحماية للثروة الحيوانية.
ويُسجَّل ختام الأسبوع الثالث كإنجاز بارز يعكس تراكم الجهود وتوسع أثرها، ويؤكد أن هذه الحملة ليست مجرد نشاط مرحلي، بل هي بداية لمسيرة ممتدة نحو بناء مجتمع ريفي أكثر وعيًا، واقتصاد محلي أكثر استقرارًا، وثروة حيوانية أكثر أمانًا من أجل مستقبل غذائي آمن ومستدام.



