توثيق الحزن أم إثارة للجدل؟.. القصة الكاملة لفيديوهات جهاد البنا ورمزي محمود بعد وفاة رضيعهما
تصدر اسما البلوجر جهاد البنا وزوجها البلوجر رمزي محمود منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب موجة انتقادات واسعة من المتابعين ورواد السوشيال ميديا، على خلفية نشرهما مقاطع فيديو وصور وثقا خلالها زيارتهما لمدفن رضيعهما، الذي تُوفي بعد شهر من ولادته.
جهاد البنا ورمزي محمود يتصدران الترند بسبب هجوم المتابعين
وشملت المقاطع المتداولة ما وصفه مستخدمو مواقع التواصل بـ "سيشن تصوير حزين"، ظهرا خلاله وهما بالملابس السوداء ويعبّران عن حزنهما على فراق طفلهما، ومشاهد التقطت داخل المقابر، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والانقسام بين المتابعين.
واعتبر عدد كبير من رواد مواقع التواصل أن نشر هذه المشاهد عبر الحسابات الشخصية للزوجين يُعد استغلالًا للحادث الأليم من أجل تحقيق نسب مشاهدة أعلى، وزيادة التفاعل، وتصدر محركات البحث، متهمين الثنائي بتعمد إثارة الجدل من أجل تصدر التريند.
وفاة ابن جهاد البنا ورمزي محمود تثير الجدل
في المقابل، رأى آخرون أن ما قام به الزوجان يندرج تحت إطار التعبير عن الحزن والمشاركة الوجدانية، مؤكدين أن الحزن على فقدان طفل تجربة إنسانية قاسية تختلف طرق التعبير عنها من شخص لآخر، مطالبين بعدم إصدار أحكام قاسية على أسلوب تعاملهم مع أزمتهم.
ومع تصاعد الهجوم والتعليقات الغاضبة، قام جهاد البنا وزوجها رمزي محمود بحذف مقاطع الفيديو والصور من حساباتهما الرسمية، إلا أن المحتوى لا يزال متداولًا على عدد من الصفحات والحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما ساهم في استمرار الجدل واتساعه.
ويُذكر أن الزوجين جهاد البنا وزوجها رمزي محمود تصدرا الترند خلال الساعات الماضية، بعد إثارة الجدل حول تناولهما واقعة وفاة رضيعهما، وهو ما أعاد الحديث عبر تعليقات مُستخدمي المنصات بشأن حدود مشاركة التفاصيل الشخصية المؤلمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والفاصل بين التوثيق الإنساني المشروع وما يراه البعض توظيفًا للأحداث الخاصة في صناعة المحتوى.




