وزير التعليم العالي ومحافظ الأقصر يفتتحان مركز «تمكين» للإبداع التكنولوجي لدعم المرأة والشباب
افتتح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، والدكتور سيرجيو رومان، سفير مملكة إسبانيا بالقاهرة، والدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، صباح اليوم الأحد، مركز «تمكين للإبداع والتكنولوجيا» بكلية الفنون الجميلة.
مركز «تمكين للإبداع والتكنولوجيا» بكلية الفنون الجميلة.
يهدف المركز الجديد إلى دعم مسارات التمكين الرقمي وتعزيز فرص التوظيف للمرأة والشباب في صعيد مصر.



شهد الافتتاح حضور نخبة من القيادات، منهم الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور هاني السلاموني، الرئيس التنفيذي لشركة «إنرووت» للتنمية، والدكتور أحمد محيي، عميد كلية الفنون الجميلة، إلى جانب ممثلي الجهات الدولية الداعمة.
تمكين اقتصادي ورقمي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، أن المركز يمثل نقلة نوعية في مسار تمكين السيدات اقتصاديًا ورقميًا، موضحًا أن المشروع يترجم إيمان الدولة بأهمية التكنولوجيا في التنمية الشاملة، خاصة في محافظات الصعيد التي تزخر بطاقات بشرية واعدة.





أشار المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، إلى أن بناء الإنسان يبدأ من توفير فرص عمل حقيقية، مثمنًا دور المركز في تأهيل الشباب والسيدات لسوق العمل الحديث وفتح آفاق وظيفية جديدة.
شراكة دولية لدعم المستقبل
أوضح السفير الإسباني، الدكتور سيرجيو رومان، أن المركز يعد أحد ثمار مشروع «بذور من أجل المستقبل»، الذي يأتي ضمن برنامج «تمكين» الممول من الاتحاد الأوروبي عبر وكالة التعاون الإسباني، كجزء من مبادرة «100 فرصة للتمكين الرقمي».
أكدت الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، وفي السياق ذاته، أن المركز يدعم استراتيجية الجامعة للتحول الرقمي، ويجسد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع التنموي.
خدمات المركز والمستهدفات
استعرض الدكتور هاني السلاموني، الرئيس التنفيذي لـ«إنرووت»، إمكانيات المركز الذي يضم: معمل تدريب بأحدث التقنيات.، مساحات عمل مشتركة وقاعات اجتماعات، بيئة آمنة لتعلم السيدات ورواد الأعمال.

وأضاف «السلاموني» أن المشروع يستهدف تمكين 350 سيدة رقميًا في مجالات الجرافيك، التسويق الرقمي، وتحليل البيانات، والعمل الحر (Freelancing)، مع اختيار أفضل 40 متدربة للحصول على دعم عيني وأجهزة لبدء مسارهن المهني.
يُذكر أن المشروع نجح خلال عام 2025 في تدريب 100 مشاركة والوصول بحملاته التوعوية إلى أكثر من 61 ألف شخص.



