تعرف على الكمية الموصى بها يوميًا لاستهلاك فيتامين بـ 12
يعد فيتامين ب12 ضروريًا لوظائف الأعصاب وإنتاج خلايا الدم الحمراء، وتختلف الاحتياجات اليومية منه باختلاف العمر، وحالة الحمل، والحالة الصحية، وفي حين يحصل معظم الناس على كفايتهم منه من الأطعمة الحيوانية، قد يحتاج كبار السن، والنباتيون، ومن يعانون من مشاكل في الامتصاص إلى مكملات غذائية، ويمكن أن يسبب نقص هذا الفيتامين التعب، وأعراضًا عصبية، وفقر الدم، بينما يعد تناول كميات زائدة منه آمنًا بشكل عام تحت إشراف طبي، وفيما يلي الكمية الموصي بها يوميًا لتناول فيتامين ب 1.
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، فيتامين ب12 هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، وهو ضروري لصحة الأعصاب وخلايا الدم الحمراء، إذا لم تحصل على كمية كافية منه من النظام الغذائي، فقد يوصي طبيبك بتناول مكملات غذائية، وتختلف الجرعة المثالية من فيتامين ب12 باختلاف الجنس والعمر وأسباب تناوله.
ما هي كمية فيتامين ب12 التي يجب تناولها؟
ويوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في بعض الأطعمة، وخاصةً في مجموعة متنوعة من المنتجات الحيوانية، بما في ذلك الأسماك واللحوم والبيض والدواجن، ومع ذلك فإن الكمية التي يجب تناولها يوميًا تعتمد على العمر والحالة الصحية العامة، وإليك الكمية الغذائية الموصى بها من فيتامين ب12.
- من مرحلة الرضاعة وحتى عمر 12 شهرًا، 0.5 ميكروجرام
- من عمر سنة إلى ثلاث سنوات، 0.9 ميكروجرام
- من 4 إلى 8 سنوات 1.2 ميكروجرام
- من 9 إلى 14 سنة 1.8 ميكروجرام
- 15 سنة فما فوق 2.4 ميكروجرام
- ويوصى بأن تتناول النساء الحوامل والمرضعات حوالي 2.6-2.8 ميكروجرام.
ما الآثار العصبية لنقص فيتامين ب12؟
ويؤدي نقص فيتامين بـ12 إلى مشاكل عصبية خطيرة، بما في ذلك تلف الأعصاب وتدهور القدرات الإدراكية، وتشمل الأعراض فقدان الذاكرة، ومشاكل في الرؤية، وضعف التنسيق الحركي، ويؤثر هذا النقص على إنتاج الميالين، وهو عنصر أساسي لنقل الإشارات العصبية، وإذا تركت هذه المشاكل العصبية دون علاج، فقد تصبح غير قابلة للعلاج.


