الأحد 08 فبراير 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

حكم صيام النصف الثاني من شعبان 2026.. الإفتاء ومركز الأزهر للفتوى الإلكترونية يوضحان

حكم صيام النصف الثاني
دين وفتوى
حكم صيام النصف الثاني من شعبان 2026
الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 12:53 م

يتساءل العديد من المسلمين عن حكم صيام النصف الثاني من شعبان، حيث انتصف الشهر اليوم الثلاثاء 15 شعبان للعام الهجري 1447 الموافق ميلاديا 3 فبراير 2026، وبذلك اليوم ينتهي صيام الأيام البيض ما يجعل الكثيرون يتساءلون هل يصح صيام التطوع في النصف الآخر من شهر شعبان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا"، ولذلك نوضح رأي الفقهاء في الصيام بعد انتصاف شهر شعبان.

 

حكم صيام النصف الثاني من شعبان 2026

يتصدر حكم صيام النصف الثاني من شعبان اهتمام الكثير من المسلمين الحريصين على الصوم لاغتنام ثوابه وتهيئة النفس على صيام شهر رمضان المبارك، فعن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا"، إلا أن هناك أحاديث نبوية أخرى واردة في صيام النصف الثاني من شعبان، مثل حديث "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُو"، وحديث "لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ".

 

ووفقا لجمهور أهل العلم، فإن صيام النصف الثاني من شعبان منهي إما على سبيل الكراهة أو التحريم، إلا لمن له عادة بالصيام، أو وصل الصيام بما قبل النصف، والحكمة من هذا النهي أن تتابع الصيام قد يضعف عن صيام رمضان، كما أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على سؤال، هل يجوز أن أصوم أيامًا في النصف الثاني من شهر شعبان؟ مؤكدا أن ابتداء الصوم بعد انتصاف شهر شعبان اختلف في حكمه الفقهاء بعد اتفاقهم على جواز الصيام في النصف الأول منه.

 

حكم صيام النصف الثاني من شعبان مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية

وأضاف الأزهر للفتوى الإلكترونية، على موقعه الرسمي، أن هناك أحاديث تدل على عدم جواز الصوم في النصف الثاني من شعبان، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا"، وقد ذهب الشافعية إلى القول بتحريم صيام التطوع في النصف الثاني من شعبان إلا صومًا اعتاده الشخص، أو وصله بصوم قبله في النصف الأول، أو كان عن نذر أو قضاء، ولو كان قضاءً لنفل أو كفارة، فإن كان كذلك فلا حرمة. 

 

بينما ذهب جمهور الفقهاء إلى إباحة التطوع بالصوم في النصف الثاني من شعبان، ولو لمن لم يعتده الإنسان ولم يصله بالنصف الأول منه، ولا يكره إلا صوم يوم الشك، وقالوا: إن ما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا» هو حديث ضعيف، قال أحمد وابن معين: إنه منكر، وقال الخطابي: هذا حديث كان ينكره عبد الرحمن بن مهدى من حديث العلاء، وقال أحمد: العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هذا؛ لأنه خلاف ما روى عن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم: أنه كان يصل شعبان برمضان. 

 

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ومن جانبها أوضحت دار الإفتاء المصرية على صفحتها الرسمية لموقع فيس بوك، إنه يجوز صيام النصف الثاني من شعبان خاصة إذا وافق عادة للمسلم كصيام يوم الاثنين والخميس أو قضاء أيام فائتة أو نذر أو غيرها من أنواع الصيام التي لها سبب.

 

وقالت الدار في منشور سابق لها على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، لا مانع شرعًا لمن كان عليه صيام من أيام شهر رمضان الماضي أن يقضيها فيما بقي من أيام شهر شعبان، وهذا لا يعارض القول بالنهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان؛ لأن المقصود بالنهي في الحديث الشريف هو إنشاء صيام جديد بلا عادة أو سبب.

 

حكم صيام يوم الشك

وأكد الأزهر للفتوى الإلكترونية على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك، أن النبيُّ ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان بقوله: "لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ" [متفق عليه]، ومن حكم ذلك الفصل بين النَّفل والفرض، للتقوى على صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه، وهذا ما لم يوافق هذا اليوم عادة أو قضاءً أو كفارة نذر.

تابع مواقعنا