مغربي يذبح مسنًا إيطاليّا ويحاول الانتحار في ميلانو
شهدت منطقة روتسانو في مدينة ميلانو الإيطالية جريمة قتل وحشية، راح ضحيتها مسن إيطالي ذبحا على يد شاب مغربي، في حادثة بدأت بمحاولة انتحار وانتهت باكتشاف جثة مخفية وسط بركة من الدماء.
ليلة الرعب في شارع بيوني
بدأت فصول المأساة فجر اليوم، حين هرعت قوات الشرطة الكارابينييري وفرق الإطفاء إلى أحد المباني في شارع بيوني، إثر بلاغ عن شاب يهدد بإلقاء نفسه من شرفة الطابق الرابع.
الشاب الذي يدعى ألعازر بلال (21 عامًا)، من الجنسية المغربية، ألقى أثاثًا وحقائب من الشرفة وسط حالة من الهياج الشديد، وأبدى مقاومة عنيفة قبل أن تتمكن السلطات من السيطرة عليه ومنعه من الانتحار.
اكتشاف الجثة المذبوحة
عقب اقتحام الشقة وتأمين الشاب، عثرت الشرطة على مشهد مروع؛ حيث وُجدت جثة دومينيكو لوروسو (70 عامًا)، وهو منحدر من مدينة باري، مخبأة أسفل خزانة ملابس.
وكشف تقرير الطب الشرعي الأولي أن الضحية تعرض لذبح بآلة حادة أحدثت جرحًا قطعيًا عميقًا في الرقبة، فيما تشير وضعية الجثة إلى محاولة الجاني إخفاء معالم جريمته في حالة من الهلع بعد وقوع القتل.
دوافع الجريمة: علاقة معقدة وخلافات مادية
كشفت التحقيقات الجارية تفاصيل صادمة حول العلاقة بين الطرفين، أن الشاب المغربي كان يستضيف المسن بشكل متقطع، في حين تشير روايات أخرى إلى أن الضحية كان هو من يقدم المأوى والدعم المادي للشاب.
وبالتحقيق تبين أن المتهم لديه سجل إجرامي سابق يرتبط بالإتجار في المواد المخدرة، ويرجح المحققون أن خلافا حادًا نشب بينهما الليلة الماضية، تطور سريعا إلى اشتباك بالأيدي انتهى باستخدام الشاب لسلاح أبيض.
ويرقد المتهم حاليا في المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، حيث يخضع لتقييم نفسي وجسدي دقيق لتحديد مدى أهليته للمحاكمة، بينما تواصل النيابة العامة في ميلانو استجواب الشهود وتحليل الأدلة الجنائية لفك طلاسم العلاقة المعقدة التي ربطت الضحية بقاتله.




