رويترز: تردد المتبرعين يعرقل خطة إعادة إعمار غزة.. ونزع سلاح حماس يظل العقبة الكبرى
كشفت وكالة رويترز في تقرير خاص، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تتمكن حتى الآن من تأمين التزامات تمويل خطة إعادة إعمار غزة، وسط مخاوف من متبرعين محتملين من أن الخلافات حول نزع سلاح حماس قد تدفع إسرائيل لاستئناف الحرب الكاملة على القطاع، وفق مصادر مطلعة.
نزع سلاح حماس وإعادة الإعمار
ويُعد نزع حماس لأسلحتها شرطًا رئيسيًا ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، والتي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية مع نزع سلاح حماس، وأن تشرف على إعادة الإعمار هيئة تُسمى مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي.
وحصلت خطة ترامب على دفعة هذا الأسبوع مع إعادة فتح معبر رفح، لكن مصادر مقربة من حماس قالت: إن المجموعة لم تبدأ بعد محادثات نزع السلاح، والتي من المفترض أن تسبق البدء في إعادة بناء المدن المدمرة في غزة، بحسب رويترز.
وأفاد مصدران مطلعان على تخطيط المجلس، بأن الدول كانت مترددة في الالتزام بالتمويل حتى يبدأ نزع سلاح حماس، مشيرين إلى أن بعض المتبرعين المحتملين طلبوا إدارة الأموال عبر الأمم المتحدة بدلًا من مجلس السلام.
ومن المتوقع أن تشمل المتبرعين المحتملين، إلى جانب الحكومات، مساهمين من القطاع الخاص، ويقدر المصدران تكلفة إعادة الإعمار المحتملة بنحو 100 مليار دولار.
وأوضح جارد كوشنر، صهر ترامب، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 22 يناير، أن الأموال ستُستخدم لإقامة غزة جديدة تشمل أبراج سكنية على الساحل ومراكز بيانات ومتنزهات صناعية، دون تحديد أي تعويض للفلسطينيين الذين دُمرت منازلهم.
وقال مصدر مطلع على تخطيط المجلس، إنه من الصعب تأمين تمويل من القطاع الخاص دون إحراز تقدم على الأقل في مسألة نزع السلاح، مضيفًا أن تكلفة التمويل ستُعدل بحسب مستوى الأمن في كل منطقة ضمن غزة.
وسيكون أحد المهام الأولى إزالة نحو 68 ألف طن من الأنقاض والحطام الناتج عن الحرب، وفقًا لمصدر أمريكي مطلع، مع إجراء مناقشات لتخصيص عقود إزالة الحطام لإدارتها لاحقًا هيئة تكنوقراطية فلسطينية تحت إشراف مجلس السلام.




